حرر مدونتك

أنشئ مدونتك الآن! بشكل سهل و مجاني

شاعر الغرباء - موقع الكاتب الدكتور محمد شادي كسكين

01/08/2006 GMT 1

بماذا يفكر الإستشهادي لحظة الإنفجار..؟

sha3eralghoraba2 @ 03:59

بماذا يفكر الاستشهادي لحظة الانفجار؟!

عندما ينتظم الثوار والابطال في خندق المعركة....معركة الكرامة والحرية... فإن خيارين لاثالث لهما... وشريط ذكريات ....تحكم الذهنية المتوثبة للمجاهد....

خياران لاثالث لهما ..... النصر أو الشهادة... معادلة تتساوى فيها النتائج مثلما تتساوى فيها الاحتمالات...

لكن أن يندمج الخياران في في خيار واحد...فتصبح المعادلة ..النصر الشهادة... أو الشهادة النصر..... وتتلاشى الحدود  بين الاحتمالين لتصبح حقيقة  واحدة معروفة فهذه عبقرية... أزعم أن الصحابي الجليل البراء بن مالك رضي الله عنه كان سباقا لها عندما طلب من رفاقه في حرب الردة حمله على ترس وقذفه خلف أسوار اليمامة في معادلة محسومة النتائج وكان سببا في نصر ذلك اليوم وخرج وبه بضع وثمانون جرحا...

ليس صعبا على النفس الموقنة المؤمنة الصابرة المحتسبة .. العاشقة ريح السنابك والغبار الاطيبا... ليس صعبا على مثل تلك النفوس أن تقتحم نار معركة ذي احتمالين......لكن حصر التفكير في نتيجة واحدة مؤكدة أمر يحتاج إلى وقفة.. وأي وقفة!!!

ربما نكثر الحديث عن بطولة مناضل في نضاله وحياته ... وعن كرامة استشهاده يوم شهادته ... لكن فلسفة الاستشهاديين فلسفة خاصة لا يفلح الكثيرون في اختراق عوالمها الرحبة وأزعم هنا أنني أسجل كلمات محاولة وحسب !!

فبماذا يفكر الاستشهادي لحظة الضغط على المفجر!!!

في اللحظات السابقة... ربما يتركز التفكير في الوصول إلى الهدف!!

وعندما ينجح الاستشهادي في ذلك ..زفإنه ربما يفكر في كيفية جعل الهدف أكثر اصابة وإثارة وتأثيراً!!

وعندما ينجح في هذا وذاك فإن الانتظار لثوان هو ما يفصله عن لحظة الحقيقة!!

أعتقد هنا أن لا أحد قادر على التخمين بدقة بحقيقة الثواني المتبقية!!

الان...........

ربما يزداد النبض .. وتصبح الأنفاس أكثر عمقا...ربما تصبح المقل أكتر تركيزا وترقبا وبريقا... وربما تحس النفس بعظمة الله الجبار العظيم.. وتسر يفيها رعشة الامتنان لهذا الاصطفاء .. وربما تسارع الروح نحو التحليق بنسيمات من برد اليقين ونوره... هاأنذا الان .... أما بوابة الطريق الذي يقودني للمثول بين يديه .. والسجود راضيا مرضيا......

وهاأنذا الان أما سور الحقيقة العظمى يوشك أن يؤذن لي ... فتفتح بواباته .. وتعلو رايات نصري وظفري...

وها أنذا تفصلني عن الخلود لحظات وما أطولها..!

وهاأنذا أوفق الان في الانتقال من هامش السفر إلى كلمات التاريخ المضيئة... ومن حلكة الليل الدامس إلى نور السموات والحق.... ومن ظمأ الدنيا وهجير الترحال إلى معين الكوثر وأقياء الجنان... والان ربما ان للفارس أن يترجل..........!!

وربما ثانية واحدة لذكرى الاحبة... الوالدة الداعية بجوف الليل .. والوالد المتجلد على سياط العمر والزمن... والاخوة والاحباب والابناء.. ومشوار طويل لاهث ثقيل يمر يسرعة البرق...

والان .......!!!

يزداد الدم تكثفا واحتراقا.. وتتماسك أعصاب اليد المباركة..... الان نعم .....لبيك..!!!

ثم يرحل صاعدا بين الغمام... هانئا... مبتسما... قرير العين..

وصوت قادم من بعيد .." يا أيتها النفس المطمئنة ارجعي إلى ربك راضية مرضية فادخلي في عبادي وادخلي جنتي".....

" سلام عليكم... طبتم فادخلوها...خالدين".

إلى ثائر ثابت مع التحية ...الماء لا يصبح دماً..!

sha3eralghoraba2 @ 03:57

إلى ثائرثابت... مع التحية....الماء لايصبح دماً!!

التحية لك ولكل قلم يفوح شذاه من عطر الشهداء.... وعبق الجراح.. ولكل من لامست كفاه تراب الوطن المقدس... وحلقت روحه في سماء الحلم الكبير... لك أيها المنشد للفقراء والكادحين والمظلومين ... أيها المقبّل عتبات الايتام والمساكين في عالمنا... ولك التحية وأنت تكتب ...تكسر ذاك الصمت وتحرق ثوبه المتعفن .. وتمنح شبابك لشعبك وأمتك.... أما بعد .. فكلما قرأت اسمك – دون أن أخمن أنه حقيقي أو حركي – أشعر أنه يجمع ما نطمح لامتلاكه يوما .. الثورة والثبات معا... الثورة على الظلم والقهر والألم ... والثبات على المبدأ والحقيقة والحلم....

لكن مهلا  يا صديقي ... وأنت تريد أن تغني مع " موراليس" مهلا!!!

لا يبهرنك هذا السراب فليس لنا فيه ماء!!

وعتبي عليك عتب محب وأخ وصديق إن شئت...... مازلت تفتخر في كل مقال...... بشرق وغرب ..... فإن قلت إن النضال يجمعنا في خندق واحد.. قلت لك حسنا..... فنحن مع كل المظلومين والمحرومين في العالم.... ولكن يا صديقي.... ألسنا نحن أيضا من هؤلاء المناضلين فلماذا لم يرفع أحد منهم- لا الشرقيون ولا الغربيون – صورة أو شعارا أو رمزا – لمناضلينا.. لماذا نتغنى بجيفارا .... ولا يتغنون بأحمد ياسين على سبيل المثال لا الحصر!!!! لو كان  شهداؤنا أوربيين لجعلوهم " قديسين"... !!

لقد عايشت المناضلين في الشرق... وها أنا أعايشهم في الغرب..... وأقول لك يا ابن دمي ...الماء لايصبح دما أبدا!!!

إننا أيها الثائر.... أمة وسط... لا الشرق ينفعنا ولا الغرب كذلك.. وإذا كنت أقدر ما يفعله "موراليس" أو " شافيز"  أو ما فعله "جيفارا" لشعوبهم.. فإنني أقول لك....

إنني أفضل  مليون مرة أن أذكرك... وأهتف باسمك.. وباسم رفاقك وإخوتك ... ...على أن أهتف لمن ذكرت... صحيح أننا جزء من حركة النضال العالمي... أنا معك .... لكن كفانا تمزيقا لفتات أثوابنا فقد عرينا... وكفانا نهرق ماء الوجه هنا وهناك....فالمستجير بعمرو عند كربته.. كالمستجير من الرمضاء بالنار.... شتم إلهه... وحسا خمراً.. وطلب منه أن يبتعد عن معركته لأنه سينتصر.... ثم عاد باكياً هزيمته ناحباً وشتمه مرة أخرى قائلا..... لماذا تخليت عني يا إلهي ؟!...

من هزم ...... ومن انتصر؟

sha3eralghoraba2 @ 03:49

ينبغي بداية أن نسجل التهنئة لشعبنا الفلسطيني كله بكافة فصائله وكتائبه وسراياه... التهنئة بانتصار ديمقراطي عظيم... فاز فيه شعبنا كله... والتهنئة لممثل هذا الانتصار ..حركة حماس..

وعلينا في هذا العرس الفلسطيني الكبير أن نتذكر دائما أننا شعب واحد... على أرض واحدة... هدفنا وخيارنا واحد... التحرير والسيادة وعليه فلم ينتصر في عرسنا إلا خيار المقاومة والكرامة والسيادة... ولم يهزم فيه إلا وهم التسليم والخنوع والانبطاح...
وحماس التي تمثل انتصار اليوم..هي ذاتها فتح الثورة والشهداء.. وهي إذ تتسلم الريادة اليوم فإنما تنتقل مجرد انتقال إلى ذاك الموقع المتقدم من المسئولية النضالية مشفوعة بسجل نضالي لا غبار عليه ومصحوبة بدعوات كل من يعمل مخلصا لشعبه وأمته بالسداد والتوفيق.....
لقد كشفت انتخابات الخامس والعشرين من يناير أن الشعب الفلسطيني أوعى بكثير مماظن البعض... وأجلد بكثير مما راهن عليه البعض الاخر... وأن شعبنا المتوزع بأجنحته الثورية المختلفة يلتقي في لحظة الحقيقة جسدا واحد على خيار واحد... الدولة الفلسطينية الحرة المستقلة..كاملة السيادة.. عاصمتها القدس الشريف بأقصاها المبارك أولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين....

إن الذين " هُزموا " في هذه الانتخابات هم الذين فهموا السلطة على أنها " مزرعة خاصة " يعيثون فيها كما يشتهون... ويمنحون من شاؤا ويمنعون من أرادوا... و"هؤلاء" ليسوا فتح الثورة والتاريخ.. هؤلاء ليسوا من فتح... ولا من شرفاء فتح.... والشعب الفلسطيني كله هو الان يصدر عليهم " حكمه العادل" بالهزيمة...

أما حماس "القسام" و"الياسين"و" الرنتيسي" فهي اليوم تسجل -حقيقة- انظباطا أخلاقيا لا يليق إلا بالقادة العظام...وهكذا بادلها الفضلاء العقلاء الشرفاء من كافة فصائل النضال الوطني الفلسطيني.. وهي حين تبدي استعدادها لتسليم رئاسة الحكومة إلى الدكتور سلام فياض على سبيل المثال..فإن تريد أن تقول...إن السلطة والمنصب والريادة ليست بأعز أبدا ولن تكون من قطرة دم من دماء الراحلين الابرار.. وما دام الهدف واحدا فليتحد الجميع معا دون أن نهتم من الرائد ومن الحادي ؟
وإذا كان الوضع الدولي على حاله التي نعرف... والتعنت الاسرائيلي الذي لايخفى....فإن الماء ينبع من الصخر...
وإن الفجر يبزغ من عتمة الليل...
وإن الذي أخرجهم من " غزة هاشم" يخرجهم بإذن الله...
أما أخيرا......
فحين تتفتق "العقربيات" الفذة لتلوك بألسنتها... الماضي والحاضر والمستقبل ..فإن هؤلاء الذين يحطمون الان أرقاما قياسية في التصريحات المنتنة التي لاتنم إلا عن جهل وحقد وفقدان رؤية ..هؤلاء تبرأ منهم ..كل الفصائل المناضلة . وهؤلاء ليسوا فتح الثورة... ولا فتح الشرفاء... وهؤلاء ليسوا مسيرة التاريخ... ولا كوفية الأقصى... ولا تراب الارض... ولا سمرة الزند... ولا عبق الشهادة...هؤلاء الذين وصفوا الوحدة الفلسطينية في الحكومة - إن حدثت - بالعار...هؤلاء لا يبتعدون كثيرا عن الذين قالوا لقومهم " أخرجوهم من قريتكم إنهم إناس يتطهرون"....!
هؤلاء الموقظون للفتنة النائمة....
هم عار التاريخ..
وعار المسيرة

ثلاثية الميلاد و الحب والضياع - الضياع

sha3eralghoraba2 @ 03:40

بكت كثيرا حين قرأتهما... فأشفق عليها

قائلا :

لا تنثري اللؤلؤ المسفوك

من عمري

على طيات أكفاني

أو تغلقي

بوابتي

سعدي وأشجاني

وضعي في يدك

عنواني

واعتقلي

كل الاحزان ِ

الدنيا ليست معتقلا

وأنا

ما كنت ...بسجان

لم نخلق لنعيش َ

حياة ً

من نار ٍ تبنى

ودخان ِ

الدنيا بستان نخيل

وورود فوق الخلجان ِ

ولقاء ٌ

يجمع خلانا ً

وثوان ٍ ليست بثوان ِ

لا يهزم حب ما دامت ْ

في الارض ِ

إرادة إنسان ِ

أو مقل تتحدى دموعا َ

وتقاوم لغو الشيطان ِ

من قال بأنك

" قاتلة "

خائرة بلحظة هذيان ِ

ترمي في ضعف ٍ

أضلعها

تهوي في مذبح قربان ِ

إبكي

إن كنت ِ كما قالوا

واستجدي

عطف الشطان

تبا للحزن على شفة ٍ

لا تعرف ُ

عبث الولهان ِ

زيديني يقينا

واعتصمي

ثوري

وتحدي بركاني

أنت ِ وأنا...

وحكايتنا...

ورواية حب وأغان ِ

ذكرى من ما ض ٍ

هل ينسى ؟

إياك وبلوى النسيانِ ِ!

* *

كوني كالشعر وأنظمه

حيا َ

فيعود بأكفاني

يكفيك

بأنك جوهرة ٌ

تاهت عن تاج السلطان ِ

ملهمتي..

يكفيك عذابا َ

أرضاك الله وأرضاني

هيأت لشعري رونقه

فزها

في يدك

وأتاني

فتعالي

أهديك...

فتاتي

ما قد سجلت ِ

بديواني .

ثلاثية الميلاد و الحب والضياع - أعتذر

sha3eralghoraba2 @ 03:39
ثلاثية الميلاد والحب والضياعوعندما أعطاها القصيدة في عيد ميلادها عرفته على حبيبها

فكتب.....

-1 –

أعتذر ُ

عن كل ما كتبته...

عن كل ما رسمته..

عن كل ما أحسسته بوجهك المضيء

عن كل حرف قلته

من شعري الرديء

أعتذر

لأنني ولدت مرتين

ومت مرتين

مرتين

في حبك البريءْ

أعتذر ُ

لأنني وقبل كل شيء

أحببتك

فأنا المسيء !

أعتذر

الحب في حياتنا

انتحارنا

البطيء ْ

-2 –

اه من قدر ٍ

يخطو بي

لنهاية أشعاري

الحمقاء ْ

وأنا المقتول ُ

يسيل دمي

ليخضب َّ

أنفاس الشعراء ْ

مالي والهم يتوج بي

أسماء َ

ليس لها أسماء ْ

انتفض وجرحي يؤلمني

والبحر وزورقه قلقي

والكأس يعربد ُ

في الاشلاء ْ

أعتذر

- 3-

والان سأرجع يا أبتي

للبيت ِ

المطفىء

والجدارن ْ

وهنالك سوف يموت الحب

وُيسَلَمُ أ مري

للأشجان ْ

يا خطأي القاتل َ..

يا خطئي

يا خطئي القاتل

لن أبغي..

من قلبك عذرا..

أو نسيان ْ

يكفيني بأنك " قاتلتي "

فيما سيكون وما قد كان ْ

فتعالي في

ذكرى الميلاد ِ

نسجل ُ

تاريخ الاحزان ْ

وأعتذر ُ

* * *** * *

ثلاثية الميلاد و الحب والضياع - عيد ميلاد

sha3eralghoraba2 @ 03:37

كتب هذه الكلمات في عيد ميلاد " أمل "


" عيد ميلاد "

يا ذكرى ليلة مولدها

يا لحظة

يبدأ تكويني

يا دمعة حزن

قاتلة

أو فرحة" أمل "

يحييني

ما اللون...

وريشة رسام ٍ...

وجفونك تكمل تلويني

أو نغم ٌ

من غير شفاه ٍ

أعشقها

تقدر تشجيني

ما الدنيا...

وعمري..

وحياتي...

إن ْ تعرف يمناك يميني..؟

* *

وتقول غداَ ستقابلني

أغدا َ – يارب –

ستنساني؟

لو تعرف ما في أنفاسي

لبكت ْ منهول الاحزا نِ ِ

إني إنسان ٌ محترق ٌ

أو

نار ٌ بهيئة إنسان ِ

إنْ غابت ْ

غبت ُ عن الدنيا

أو عادت ْ

عدت لأوطاني

ما لي في الليل

سوى الذكرى

ونهار الفرقة

أعياني

بيتي وسريري عيناها

هل ولد ب " أبٍ " عنواني ؟!

* *

شقراء وأجمل ما فيك

قمر

في

شرفة..قبطان ِ

أو

ليل خلف ستائره

شمس ٌ

بخليل الرحمن ِ

الشعر ملكتُ مراكبه

والحرب

تمجد فرساني

لكني أقتل ُ مبتسما َ

إن ْ قلت ُ

أحبك ِ

وكفاني !

* *

ذوبي كالشمع ِ

أو احترقي

لتذوقي

ألم الذوبان ِ

كم أصبر دهرا...

وعصورا ً

وأغير أزمنة مكاني

وألملم ُ جرحي على مضض ٍ

وأزين

زورق شطاني

أصبحت حياتي..

وزماني

ورهاني إن ْ عز ّ رهاني

وضياعي

أو " أمل "

وجودي..

ونبيذ الكأس ِ

وإدماني

هل هذا يكفي لتقولي

إني

أهواك َ وتهواني.

* * *** * *

مسافة بين القصيدة والجدار

sha3eralghoraba2 @ 03:36
مسافة بين القصيدة و الجدار
وأبثك من دمشق....

عواطفا سكرى..

بكأس ظامئ ولهان...

وأشواقا كمثل سجائري ....

تاهت بها شفتان

شفتاي...

أم نار لفافة التبغ القديم....

لافرق...

فكلها نيراني....

عاد الزمان إلى دمشق...مودعا

فبكى طويلا ..

ويعود يسألني ..

عن الذي

أبكاني...!!!

أنا جالس..

أنا واقف...

أنا صامد..

أنا خانع..

أنا حيرة وتخبط...

أنا فكرة

نشأت على الاحزان

ولذا أصلي للإله..

ليعطيني..

ما شاء من أشجان..

يا صدفة كانت...

وهِمتُ بصدفة.ٍ...

أثنت علي...

فاسترسلت بثناءِ

ما كنت قبل اليوم

أهوى مادحاً...

وللحظةٍ.....

صار الفؤاد يهيم بالإطراءِ

ونسيت نفسي......

حينما أسعدتني...

ورجوت لو اذنتيني..

بلقاءِ

فإذا بأحلامي... كدلو مهمل

في قعر بئر...

بقفر رواية نُسيتْ

متعلقٍ بسماءِ!

فبكيتُ حين تركتِني...

وبكيتُ حين مدحتِني..

وبكيت حتى عندما أسعدتِني...

فمن عادتي...

أن أستهل سعادتي ببكاءِ!!

يا من عشقتِ قصائدي....

وتألقي... وتفردي...

وعذوبة الكلمات ِ

أنا شاعر الغرباء....

وأنت غريبة...

ولشاعر الغرباء ِ – ما تدرين –

من سُلطاتِ

وإذن ....قفي

فأنت رهينة سُجِنَتْ ...

بمقلة شاعر ٍ

متعدد الأزمات ِ

فإذا..

أردت من الجفون ..تهرباً

فخذي الدموع .. وسافري..

فقطار هذا الدمع قائده...

أنا..

وأنا..

أقود مراكبي...لصلاة ِ

فخشعت ُ....

فدخلت ِ في قلبي....

فعدت ِ رهينتي...

فهلمي إن شئت ِ

إلى الصلوات....

من مبلغ عني القصيدة

أن تعودْ....

عودي إليّ

مليكةً ...

واستعبدي ...

ما شئت من أفكاري..

وفجرّي فيَّ الجنونَ

لتنتشي... أزهاري

إنْ ودعتْ شفتاي..

في حلم القصيدة....

كوكباَ

فله كتبت ُ ترددي..

وقراري..

وله جعلت جوارحي

قمرا...

فلربما طابت له أقماري..!!

ها أنذا دمشق ُ بعد تغيب..ٍ

والعود عذب ٌ

بعد طول غياب ِ

يا جنة العشاق في

أرق الهوى..

يا أقحوان حقيقتي وسرابي

ماذا سأفعل بالمشاعر

إن شكت ْ .....

وتساءلت....

أو سافرت نحو الغروب ِ

ومن يصيغ جوابي؟

ولمن سأكتب ما صنعت

تجردا....

وتمردا...

ولمن أبيع ...

محابري... ودفاتري...

ولمن سأهدي...

لعبتي .... ثيابي ؟

يا خنجر الترحال....

في أوراقنا....

في كل مقصلة على أحلامنا...

في ُجلِّ ما أرثيه..

من ألقابي

رحلوا..- سماسرة الوداع –

وما أتوا..

إلا وفوق...أكفهم..

أعتابي !!

غامرت حين رضيت

أن أجد الهوى...

وتقطعت...في رحلتي

أنفاسي

ومشيت مثل مقامر...متهافتٍ

وقرعت ما ألفيت من

أجراسِ ِ!

هذا الترهل في التوهج

مزعج..ٌ

هذا الضياع ُ .....منظمٌ...

هذا الحريق.... مقدر ٌ

هذا الشتات ....مؤرخ ٌ

بعض التريث ....غائبٌ

بعض التمنع ...واجبٌ !

والان.....

بعد الان...... ماذا ؟؟؟

ثمل ٌ ..أنا

قبل النبيذْ...

في جعبتي القلقُ

أدعو لمعركة ٍ

ووسادتي أرق ُ..

في معصمي عجف ٌ...

في َغصَتِِي ..غَسَقُ

أرتاب في ..غضبي..

أستاء من تعبي..

يحتاجني....الَنَزقُ!

أرتد منغلقا......

يجتاحني الغرقُ.....

ما زلت مبتدءاً... ما زلت مبتسما ً

جسدي .... به ..... رمق ُ!!

يا هاتف الإبحار ِ......

في أرواحنا..

هذا أنا...

وسفينتي ..منذ المساءِ......

تجادل الزمن القريبْ..

وشراعها الشاميُّ

يؤذن بالرحيل ْ

والسادة الشعراء ُ

باتوا في انتظارْ

والعمر فصل من نهارْ..

وقصائد شتى....

والشاعر المأفون..

يبدأ الاختيار ْ....

وأظن أن قصيدةً أخرى....

ستؤذن ُ

بالدمار ْ

نقش ..على قمر يحتضر

sha3eralghoraba2 @ 03:35

نقش ......على قمر يحتضر

د. محمد شادي كسكين

لاترحلي عني
فإني متعب
ودعي العشاء لسائل
أو جار
ومعي اجلسي
فلربما
حانت دقيقة صمتي
المحتار
أنا في هذه اللحظات
أذكر أنني
طفل
يلاعب أمه بحجار
أو أنني ذاك الصبي
وشيخه
يثني على الادغام
والاظهار
أو ربما.....
آه أبي.......
كم نلت منك ضريبة الاصفار
أهديتني
يوم النجاح
نصائحا.....
نطقت بجوهر حلمك
الجبار
كن في الحياة - ايا بني -
قصيدة...
كتبت بماء ترفع...
وتحفز.....
لا تشغلن بلقمة
ودثار .....
كن للرياح
إذا الرياح تكالبت
سيفا يقض مضاجع....
الاخطار
واكتب على قمر السنين
شواهدا
تعليك فوق مراتب الاقمار
آه أبي ...
نادمت بعدك يا أبي
ألف امرىء
وتعبت من حل...
ومن أسفار
وسقيت من قدح الزمان
مرارة
فسكبت فوق نوافذي
أشعاري
وضحكت للدنيا فأسفر ثغرها
وغدوت
بين أرائك وجوار
وجمعت حولي خلة..............
نادمتهم ..........
وبهم وصلت
عشيتي........... بنهار
حتى إذا طاب المقام .....
وخلتها .......طابت
رزئت بفرقة ..ودمار
فبكيت- لا ضعفا - أبي ....
أو ذلة ..سلمت يد النقاش
و الحجار
لكن لإمراة
يثير بكاؤها ...........موتي
ويقطع همها أوتاري
سجلت في أفق الحياة
حكايتي
وضربت فوق نجومها
أسواري
ومشيت والدنيا
تقلب كفها..........
فرأيت في أثارها ............
آثاري
وجهي ..............
وسيفي ..............
والعلا................
في جثتي ...........
وجنازتي........
ومزاري
الآن يا دنيا.... رضيت
فلم يعد
في جعبة الاقدار...
من أسرار

هاتفني يبكي

sha3eralghoraba2 @ 03:34

هاتفني يبكي................

هاتفني يبكي يخبرني
احتار الطب بمأساتي
ضاعت دنياي ولم أعرف
ما معنى الدنيا وحياتي؟
بحر عيناي به اضطربت
ذكراي وغرقت مرساتي!
وأنا من آخر أنفاس
هربت من روع الآهات!
أطبيبي نار في صدري
ودخان ....يملأ قصباتي
ودمي من قطران يغلي
كالزيت بمرجل نظراتي
أطبيبي تهت وما أدري
أبحالي تؤمن كلماتي؟!
ممشاي بدنياي.. كطفل
يتعلم .....حبو الحركات
أطبيبي ..مت بلا كفن
ودفنت بآخر أزماتي!
وأنا ميت لكن أمشي
عجبا يا مشي الاموات!
أطبيبي تسأل عن نبضي
آه.. لو تسمع زفراتي!!
نبضي عصفورإذ يشوى
أتحس النار بنبضاتي؟!
أطبيب وتسأل عن قلبي
هربت من قلبي دقاتي!!
لو جئت تفتش في روعي
لوجدت شجون النايات
أطبيبي ....هل تعلم طبا
يشفي من نزف العبرات؟
فبكيت ..وقلت أيا صاح
أقصصت على ذاتي ذاتي!!
ما أنت معي ...إلا وكما
حسراتك تسأل حسراتي!!
إن فرح يأتي لحظات...
أستهجن فرح اللحظات!!
وتري دنياي تعاتبني...
مابالك تخرق عاداتي؟!
إنا اثنان....... ويحكمنا
قدر.. أن نحظى بهبات!
الناس تغادر دنياها...
إن باءت نفس بممات
أصديقي وحياتك دنيا..
كحياتي....تبدأ بوفاة!!!

ثلاثون عاماً

sha3eralghoraba2 @ 03:33

ثلاثون عاماَ..... وما جَفَّتْ مآقينا
فأطفءِ الشمعَ قد أمضى ثلاثينا
وأترع الكأسَ من مَأسَاتِه... ألما ً
عما قريبٍ ترى الأقدارَ.. تنعينا
وقِفْ على طلل ...ٍ صاحبته زمنا ً
واحسرتا طلل ٌ يبكي.... المحبينا
بالأ مس كنا هنا واليوم واسفا
حزن أماكننا...... والقفر وادينا
أ طيارنا رحلت... والبرد يقتلها
والشمس غابتْ ولا بدر يناجينا
والعمر يا صاح ِ دربُ انت سالكه
والكأس ملىء متى أفرغت ُأردينا
وحياتنا حلم ٌ.... والموت يوقظنا
فإن حلمنا معا .....هو ذا تلاقينا
والناس تبكي على أمواتها ألما ً
ياصاحبي وغدا منْ سوفَ يبكينا
والناس تعبد ذا الدينار... ترهبه
وقد تناستْ ......بأن الله معطينا
ولا تكن عاشقا... والعشق قاتلنا
ونقتل العشق إنْ يلبس معانينا
ومن يكن عاشقا ً فالسهدُ صاحبه
أضحى علىعنق العشاق سكينا
ومن يكن في دينه وهنٌ ومضيعةٌ
أضاعَ دنياه ُ إنْ قد ضّيع الدينا
وإذا استعذت من الشيطان واحدة
فَعذْ بعشرٍ على إنس ٍشياطينا
وأَكْثِر ِ الزادَ إن الدرب َ شائكة
وكن أكثر النساك ......تمكينا
وجَانِب ِالناسَ إ ن أدركتَ جاهلهم
فإن ْ وجدت تقيا.ً.. فالزم ِ اللينا
وأقلل ِ الصحب َ إنْ تعلمْ فأقربهم
يوم المنية ُيفردْ حولك َ الطينا
وصاحبُ اليومِ ينسى وُدَ صَاحِبه
والسيف يصدأ إن ْ أهملته حينا
لله دّرُ امرىءٍ في السَعْدِ يُؤنِسُنَا
يغشى المنية جذلانا ً...يُوافينا
وإن تكنْ دهماء ُ ذا شرر ٍ....
يبيعُ دُنياه فينا...... ثم يَشْرِينا
يا صاحبي رجلٌ... بالدمِ يندبنا
اذا دعانا لكأس الموت ساقينا
ُيقلب ُ التُربَ في أجفان ِ مُقلته
حتى يوافي الذي بالأمس ِ داعينا
والعمرُ يا صاحبي لاشكَ منصرمٌ
فانفضْ يديك.. نفضنا منه أيدينا
والدار يا صاحبي إن تجتهدْ عدنٌ
فإن أصبتَ تُصبْ من حُورها عِينا
والنار يا صاحبي ....سوداء آنية
يكفيك من نارها ....تلك التي فينا
والناس تفنى وهذا الشعر يخلفهم
إذا فنينا ...... تركنا الشعر يحيينا
فجد علينا بوصل ٍ... تحت باسقة
خضراء َ زيتونة ٍ أبقت ْ رياحينا
وأَدْن ِ ممّا تبقى .... مِن ْ ملامحنا
فَمَا ًو قّبّلْ...... نَقُل ْ يارب ُ آمينا
فذاك َ موعدنا ....إن كنت َزائرنا
لا تخلف ِ الوعد إن تذكر ليالينا
هذي ثلاثون.. قد أحصيتها عدداَ
فإنْ بما مَرَّ قُلْ.. قد عاشَ سِتينا

إتصل بالكاتب | ملف | أنشئ مدونتك الآن! بشكل سهل و مجاني