حرر مدونتك

أنشئ مدونتك الآن! بشكل سهل و مجاني

شاعر الغرباء - موقع الكاتب الدكتور محمد شادي كسكين

01/08/2006 GMT 1

إيقاع ....من زمن الثورة

sha3eralghoraba2 @ 04:24

أكذب كل من كفروا...
أكذب كل من غدروا....
أكذب كل من دقوا طبول النصر.... ما انتصروا...

أكذب كل مهزوم... غدا بحياتنا يلعب ْ
أكذب كل من زعموا....
بأن دماءنا جفّت....
بأن سيوفنا صدئت ْ
بان شبابنا سئموا...
بأن خيولنا تتعب ْ

أكذب كل من ْ جعلوا قبور شبابنا ملعب ْ
أكذب كل من ْ شادوا..
بلحم صغارنا مغنىّ..
فطورا كان مرقصهم.. وطورا ُسِّميَ
المكتبْ
أكذبهم... أكذبهم..
برغم قساوة الماضي... ورغم كابة الحاضر
أكذبهم....أراهنهم
فلن نهدأ ولن نتعب ْ
أراهنهم بأن القدس لن تذهب..
لأن القدس نخب دمائنا تشرب ْ
أراهنهم بأن القدس لن تذهب ْ
لأن الله لن يذهب ْ

أكذب كل من خانوا... ومن باعوا
ومن لعدونا انصاعوا
أكذب كل من ملّوا ومن كلّوا
ومن لهتاف أمريكا بدون طهارة.... صلّوا

أكذب كل من شطبوا من القران أياته
ومن لعدونا كتبوا إليه بصدق توراته

أكذبهم..أكذبهم
فجرح ديارنا النازفْ..غدا نغماً بلا عازفْ
غدا لغما ً ُيفَجَّرُ
دونما ناسف ْ
نقض به مضاجعهم...
نكبل فيه أيديهم... وأرجلهمْ...
ونقتلهمْ... ونلعنهم كما لعنوا...
فهذا جرحنا النازف ْ....
وهذا موجنا الجارف ْ....
لكل منافق خائن ْ
لكل مماحل خائف ْ...
أكذبهم.... أكذبهم..

فصوت شَبابنا يهدر....ولون دماءهم يلمع ْ
هدير ُهتافهم.. يعلو...
ألا تصغي.... ألا تسمع ْ ؟
فنار الثورة انطلقت ..... لسان الحق لن يقطعْ
بوهم ِ السلم لن نخدع ْ....
ولن نركعْ... ولن نخضع ْ... ولن نحبو على أربع ْ
ليخسأ كل من يركع ْ
ليخسأ كل من يخضع ْ
فشعبي يا شعوب الارض....
لا يركعْ... ولم يركعْ...... ولن يركع ْ
لغير الله لا يركع ْ
لغير الله لن يركع ْ

أوديسا - 2 -

sha3eralghoraba2 @ 04:23


الآن...
دعني أحبك..
يا رفيق الليل والاقمار
أوديسا....
باردة جدا...
ثرثارة جدا...
وأنا استهلكت أبجديتي الاولى
علَ أنفاسك البلدية
تدفئني...
وتعلمني...كيف أتكلم في أوديسا؟!

يا سيد البحر...
دعني الان أحبك...
يا حبيبا لايفارقني...
أوديسا.. ذات البحر
تفتقد السيد
وأنا أفتقد ذاتي معها...
كلما ابتعدت..
اقتربت لغتي من الانقراض
وأنت سيد قلبي الآمر للكلمات
فلماذا تأمرني أن أتكلم
وأنت مبتعد عني في أوديسا!!؟

يا سيد البحر..
الآن أدرك ..
أن الطريق المظلم الآتي
في أوديسا بارد جدا...
وأن خزنة النار يعقدون اجتماعا يوميا
في أوديسا
وأن تذكرة دخول جهنم....
لا تحتاج
أكثر من قبلة....
في أوديسا..

يا سيد البحر...
قد تعاشر
ألف إمرأة في أوديسا
دون أن تحب
قد تترك كل المعاصي...
وراءك...
وتدخل في أوديسا..
الجنة
من باب الفرصة
قد تصاحب...
كل الشياطين الذين لم تكن تعرف - في أوديسا -
لكنك حين تفكر قليلا
ستعرف الله
أيضا
في أوديسا

أوديسا سرداب التلاشي...
في الفتات
وأوديسا...
قارورة من مائدة رأس السنة الماضية..
وأسطورة لاتعرف القيامة..
تخرج من بين التماثيل..
أشلاء الكلمات
أوديسا...
سرعة الضياع....
أو
برق الوجود....
ما أسهل أن يقال - في أوديسا -
ولد اليوم........... ومات!!!!!

ألا إهتزت لذاك الخطب أرض..!

sha3eralghoraba2 @ 04:22
ألا اهتزت لذاك الخطب أرض !
أيشتم " أحمد " يـوماً وأنتم
عـلى قيد الحياة بـكم دمـاءُ
ويـسخر حاقد منكم وفيكم
رجــال للـمنية لا نـساءُ
وأنتم ألـف مـليون أبـوكم
يـهان فـلا يـغاث ولا يجاءُ
بجيش لا يـهاب غـمار حرب
تـدين لــه البسيطة والفضاء
ألا اهـتزت لذاك الخطب أرض
وخـضبت الاكف لـه الدماء
وهـلاّ غـضبة لـله عظمى
تـساوى الموت فـيها والبقاءُ
فـلا طـابت لحر ذات يـوم
حـياة بـعده فـيها يـساءُ
لـعرضِ محمد ولـنا مــقام
على أرض تـظللها الـسماءُ
أيـحزن" أحمد" كـلا وربي
لأجل " محمد" طـاب الفناءُ
" فـإن أبي ووالـده وعرضي
لـعرض "محمد" منهم فداءُ"

_______________________________

 القصيدة منشدة بصوت المنشد عبد الله الجوبير :
http://www.al3eqd.cc/anashid/AYUSTAM-A7MAD.MP3

وحل غزة وطين لبنان .... والقادم أدهى وأمر

sha3eralghoraba2 @ 04:22

وحل غزة وطين لبنان ..... والقادم أدهى وأمر

د.محمد شادي كسكين

خاطئ هو الاعتقاد بأن الأحداث الجارية في المنطقة العربية في الفترة الأخيرة ستنتهي بعد أيام أو أسابيع بطريقة ما...وما لم تحدث مفاجات دراماتيكية من العيار الثقيل كإغتيال الامين العام لحزب الله او قيادات المقاومة الفلسطينية الرئيسيين فإن أغلب الظن أنها لن تنتهي قبل عدة أشهر...
أما لماذا؟
فلأن الباحث وراء الأحداث والقارئ الجيد لما بين السطور يدرك أن العمليات الاسرائيلية ضد قطاع غزة ولبنان ليست بحال من الأحوال ثأراً لكرامة وهيبة اسرائيل التي مرغت ما بين وحل غزة وطين لبنان ولا هي عملية لإسترداد الأسرى الذين تضاعفوا أثناء هذه العمليات ولا هي عمليات محدودة الأهداف والنتائج كما يتصورها البعض.. وإنما هي ذات إتجاه وأهداف مختلفة تماماً...
ودعونا نعود أيها الأعزاء إلى الساعات القليلة التي سبقت ساعة الصفر وأعني بها الضربة الأولى التي تلقتها اسرائيل بالعملية البطولية الرائعة في كرم سالم...ففي الليلة التي سبقتها كان التفاؤل يغمر الشعب الفلسطيني بأنباء الإجماع الفلسطيني الذي فوت فرصة الإقتتال الداخلي الذي أذكت إسرائيل ناره ودقت طبوله كثيرا... وبات محتما والإتفاق جاهز للتوقيع أن الجهد الفلسطيني سيتوحد بإتجاه التغيير والإصلاح والبناء فيما تتوحد البندقية الفلسطينية نحو صدر العدو الواحد ... والعدو فقط...من جهة أخرى..وفي ذات الليلة ..بات الحصار العالمي مليئا بالثقوب والحكومة الديمقراطية التي رفضتها أمريكا واسرائيل ومن دار في مدارهما أقرب للامساك بخيوط اللعبة التي باتت تسحب من أيديهما شيئا فشيئا...
في الجانب الأخر لساعة الصفر نفذت ثلاث فصائل للمقاومة وليس فصيلا واحدا عملية نوعية معقدة نجحت في تجاوز كل الاحتمالات و التوقعات التي يضعها الكيان الاسرائيلي في خططه الامنية....عملية نوعية....بارعة التخطيط والتنفيذ...بنتائج مذهلة من قتلى وجرحى إضافة لجوهر الصفعة أساساً" أسير عسكري إسرائيلي"...!

وإذ فرقتنا السياسة أحيانا فالدم يوحدنا دائماً.... وهكذا كان....في ثلاث أسابيع...من حرب شاملة... وحشود هائلة.. وسماء هجرتها الطيور لتحل محلها الطائرات والصواريخ وإنفجار إعلامي هائل من التهديد والوعيد...لم تنجز لإسرائيل شيئا إلا خطايا العشرات من الابرياء الذين أضيفوا الى دفتر حساب الدم الذي تريقه اسرائيل منذ عقود....!
لم يحرر الاسير!
لم ينجز الاجتياح !
لم تسقط القيادة السياسية للحكومة!
لم يغب القادة العسكريون بعيدا دون رجوع!
سيقول البعض... ونحن معه...
..دمار في المنشات وازهاق للارواح من شباب ورجال ونساء وأطفال....!
ولعمرك هذا هو حال غزة منذ زمن إذن حيث يهدى الموت بالمجان ولا عرب لرد الهدية !

في أجندة الانتصار الفلسطيني.... إنتصار سياسي بالتوحد الفعلي السياسي والعسكري على الارض...غياب لفكرة الاقتتال الداخلي ...إلتفاف حول الحكومة التي أختطف وزراؤها ونوابها .... بل وتطور نوعي في اساليب وقدرة المقاومة وسلاحها توجته المقاومة بقصف المجدل وعسقلان....!

أمطار الصيف التي اطلقتها إسرائيل عادت عليها كما يبدو نقيعا وغبارا من جنوب كيانها المغتصب.... وفي غمرة ظل عنق الزجاحة التي وصل اليها الانقسام السياسي الرسمي الاسرائيلي والفشل الذريع للالية الاسرائيلية الغارقة بوحل بللته امطار صيفها... جاءت الصفعة الثانية لوجه اسرائيل القذر ولكن من الشمال هذه المرة.... وبخسائر نوعية ليس أقلها لب الصفعات المقاومة " ثمانية قتلي و"أسيران اسرائيليان" ناهيك عن الجرحى ! وبدلا من ان تبرر اسرائيل فشلها في تحرير " جلعاد شاليت" بات عليها ان تفسر لشعب كيانها كيف أسر " جنديان أخران وكيف سيعود هؤلاء الجنود أحياء ؟؟
وباكتمال الصفعة الثانية بات واضحا ان جيش اسرائيل ...الاسطورة الذي لا يقهر قد هزم مرتين وبات أضحوكة لكل العالم....!كما بات ان حكومة أولمرت ولدت بإحتضار لا بمخاض وأن طريق إحتضارها قصير جداً حين بدأ في غزة وتطور في جنوب لبنان!
وفي الاجتماع الوزراي الاسرائيلي بعد العملي بات واضحا ان إسرائيل ووجود اسرائيل وأمن اسرائيل في خطر حقيقي.... وأنها باتت مهددة من الجنوب والشمال -.ولسوء الحظ الاسرائيلي – من جهتين لا نقاط للتماس او التقاطع بين اجندة اسرائيل وأجندتهما..
اليوم ولغاية الان.. والأحداث في مخاضها الأول..قلبت المقاومة مكان الصورة الدامية التي قاومنا أمامها أنفسنا كثيرا بالتماسك أحيانا وبمقاومة البكاء أحيانا أخرى...اليوم بات ممكنا لكل الذين بكوا في دير ياسين وصبرا وشاتيلا وغزة والضفة وقانا والجولان وسيناء وهلم جرا ان يمنحوا لدموعهم فرصة الاستراحة قليلا ليشاهدوا صورا مشابهة الى حد ما في الجانب الاخر.. صور الجنائز والمأتم والعويل..صور النار والدخان .. صور الشوارع الفارغة المهجورة .. وصور المقل الخائفة القلقة...!
اليوم وفي ظل تطور "تقنية المقاومة" باتت هذه الخدمة في متناول المشاهد العربي الكريم!
ما أريد قوله نهاية... مثلما اصبحت الحكومة الاسرائيلية مقتنعة تماما أنها أمام خطر لا خيار أمامه إلا المغامرة بحرب إستئصال مصيرية فإن المقاومة في غزة ولبنان باتت هي الأخرى وبحكم عوامل داخلية وخارجية كثير ة محكومة بذات الخيار... ولا خيار!فإما أن تكون أو لا تكون!
من ينتصر ؟ من ينكسر؟ وهل بعد الامطار من ثلج؟ أم بعد وحل غزة وطين لبنان من قادم جديد ...؟
الاجابة عما تحمل الايام القادمات قادمة!!

دعوة للتضامن - الحرية للكاتب الجزائري محمد دلومي

sha3eralghoraba2 @ 04:19

من منا لا يعرفه...ذلك الشاب المهذب حد الخجل.. الثائر حد الإنفجار... الطامح مثل الأرجوان ..المحلق مثل الحلم... محمد دلومي.. كاتب وصديق ... أحببنا فيه صدقه وطيبة قلبه..عفويته.. بساطته وأحلامه التي يلملمها بشباك الصيد... شرفت به معظم المواقع العربية وجسد موقف الكاتب العربي الملتزم بهموم أمته وقضاياها....
ومنذ ما يقارب الشهرين وجهت تهمة " التزوير " الى الصديق محمد بناء على إتهام بتزوير معلومات في أوراق رسمية تعود لشقيقته وأكد محمد وشقيقته أن لا علم ولا علاقة لهما البتة بها...
محمد دلومي... منذ شهر ابريل يقبع وراء القضبان بتهمة لا يعرف عنها شيئا... محمد الذي دخل إضراباً عن الطعام من يوم 19-4-2006 انهار صحياً ونفسياً وهو يجد نفسه وحيداً متهماً...
قبل أيام عثرت له على رسالة وجهها أحد أصدقاءه نقلاً عنه يقول فيها : مرة أخرى أعود إليكم لكن هذه المرة ليس لأبدع لكم من جديد لأني اليوم أنا قصة بالذات في هذا الوطن و كما يحلو لي أن اسميها " المعتقل الكبير ". يقبض علي والذنب حسب القانون الذي يسمي أصحاب الفوق ويرفض المعذبون في الأرض في هذا المعتقل فهي نية في التزوير مع العلم أن لا نية لي في هذا الوطن الذي زور فيه حتى التاريخ ، يحاسبني القانون على نيتي مع العلم ان الله العادل يحاسب على الأفعال وليس على النيات، لذا أعلم الجميع وكل الهيئات الثقافية والإنسانية اني شرعت إبتداءا من هذا اليوم وهو تاريخ محاكمتي بمحكمة الحراش : 19/04/2006 في إضراب مفتوح على الطعام بإضراب مفتوح حتى الموت مع العلم أني ميت في هذا الوطن .أعذروني اليوم ، لن أمضيه كعادتي القاص والكاتب محمد دلومي ولكن سيكون إمضائي هذا اليوم إلا أن يقضي الله أمره ."...
وأخيراً تمكنت مع الحديث مع شقيقته بواسطة المسنجر لتقول لي بالحرف الواحد وتطلب مني نقله إليكم : " إن حالته الصحية والنفسية تتدهور ومعنوياته محطمة" وتطلب مساعدته بما يمكن مادياً ومعنوياً....
يا أحبتنا وأصدقاءنا الكتاب والأدباء والمثقفين.....
قبل اربعة أيام صادف يوم ميلاده.... فهل هذه هديتنا إليه....!!
يا أحبتنا وأصدقاءنا... إنما أنا مبلغ حزين... أنقل لكم صرخة من كان ينقل صراخ الفقراء والأيتام ..وأهات الحزانى... وأحلام الضعفاء.... هي صرخة تناشدكم مساندته والتضامن معه والمطالبة بالإفراج عنه حتى يتبين القول الفصل في ماحدث... بإنتظار إقتراحاتكم ومساعدتكم
هي صرخة فهل من مجيب....؟!

مجرد شغب

sha3eralghoraba2 @ 04:18

 

مجرد ...... شغب ..!!

1-–-

قال الطاهر بن جلون: مهمة الأديب المشاغبة حتى تبقى الذاكرة يقظة....!!
سألت بعض المارة عن أثار التخريب المتعمد في أزقة أرواحنا الفقيرة...
قالوا: أعمال شغب..!!

- 2 -
أغلق الباب بهدوء..تاركاً زوجته المنهكة من " حق العمل" الذي وهبها إياه نائمة
مشى بهدوء وتلفتْ... مشى على رؤوس أصابعه إلى البيت المجاور وتلفتْ...هناك تنتظر عشيقته....هيا..أرني الكتف قليلاً...النهد أيضاً.... الفخد الأبيض...إن شئت قبلة....أخرى...حسن أنت إمرأة متحررة حقاً...!
في اليوم التالي كتب مقالا هاجم فيه دكتاتورية الرجال.... ونفق الشرق المظلم.!

- 3 -
يتبارون في الكتابة بالفرنسية والإنكليزية والأسبانية....سيجار كوبا الفاخر لايحرمك لذة الإستمتاع برائحة العطر الباريسي.....
أهم مقالاتهم..." البكاء على اللغة العربية"..... " أزمةالفقرفي مجتمع عربي "..!

-4 -
البعض يعتقد أن بناء مصنع... وتشييد مدرسة... وتأليف كتاب... وتحرير فكر...يحتاج ملف معاملات يبدأ بالإلحاد... ولا ينتهي بالدعارة..!

- 5 -
يحق لك أن تطمح بالإنتقال إلى منزل حديث في مدينة كبيرة...
لكن لاتلعن خيمة أوتك صغيراً...!

- 6 -
كلهم يبحثون عن مدينة عربية فاضلة....وفي طريق بحثهم..فإنهم يحرقون كل خيامنا دون أن يوضحوا لنا...كيف ستبيت نساؤنا وأطفالنا في العراء..! وإلى متى..؟

- 7 -
قال الشيطان رافضاً السجود لأدم" أنا خير منه"..!
وسوس الشيطان لأدم وحواء فأخرجا من الجنة..!
توعدنا الشيطان قائلا...سوف ترون ما أفعل بكم...!
بعض الحمقى يتخذونه صديقا .. ويخونون أباءهم!
من يخون الأدمية الأولى إذن.؟

- 8 -
قال الحكماء:
ما يصدر من القلب..يصل إلى القلب.!
وتجمعنا ذات اللغة التي نفهم كلينا...!
لماذا لا تدخل كلماتك قلوبنا ولا نفهمها إذن.!

-9-
طلب من إلهه أن يبتعد.... وشتمه متوعداً أنه سينتصر بدونه....!
بعد قليل عاد يبكي هزيمته شاتماً أيضاً:
لماذا تخليت عني..؟؟

- 10-
أراد أن يكتب قصيدة أمام الجمهور...وعندما أمسك بالدواة...أهرق كل الحبر الأسود على بنطاله وأوراقه..!
ليست الغرابة أن يصفق الجمهور إعجاباً بهذه القصيدة..!
الغريب أن الشاعر رفع يده للجماهير ملوحاً وعلى ثغره إبتسامة عريضة:
" أعدكم بقصيدة جديدة مماثلة قريباً..." !
التصفيق الجماهيري يزداد....!!

راحل ..جناحاه من دم...- 1 -

sha3eralghoraba2 @ 04:03

راحل جناحاه من دم - 1 -

يا صاحبي الراحل ...دون وداع...
ليت بيني وبينك لحظة أسى فأذكرك كما لم أذكر أحدا من قبل!! وانما أفتقد هاتف روحك.. فأنغمس في ذاتي لعلني أجد في داخلي هاتفا يقول.. أوما كفتك دماءي وطيفي .. وشجون دربي.. ولك تركت ذكراي ورقعة أرض تشهد بسجودي..
وهواء من هوى أخرجته من رئتيي......
أما اني تركت لك مالا استطيع حمله معي.. لعلك تعقل او ترشد...!!
وها أنذا رحلت... فدعوني من همومكم وأشياء لهوكم .. وانصرفوا عني الى جحيم نعيمكم...!!
لا تجعلوا مني حديثا اخر تصبغونه بنكهة قهوتكم ..ورائحة سجائركم...تكملون بي سهراتكم.. وتلوكني السنة سماركم....هأنذا رحلت فانصرفوا الى ما لديكم... من ضنى وأسى.. فاجمعوه حطبا..ثم احرقوه لعلكم تضيئون ليلكم ...او شمعة لمن تركت خلفي على الدرب منكم....
اما تفهمون.... ما أقول!!
انصرفوا...فلقد ان لجسدي المتعب ان يستريح بعيدا عن ظلكم وافياء اشجاركم....
وان لكم ان تنصرفوا الى متاع أخراكم إن وجدتم...
أما أنا فلقد كفاني .. أن من بينكم من يفهم كلماتي ... ويتقن المشي على خطواتي ويعشق رائحة عرقي التي خبئتها في تراب ارضكم وغلفتها بقطرات دم ما اغلى منه شي عند والدتي!!!هذه هديتي... في عيدكم... أما إني وجدت ما وعدني ربي حقا... فتقبلوا هدايانا وبشرانا... ثم اقبلوا على ما فعلنا فافعلوا فألقاكم في شوق.. وتلقوني... – كما وعدكم ربكم – ُمَّرحبًا.. أن هنيئا لكم ما هنئتموني به.. فلقد عرفتم الطريق.. وأتقنتم فلسفة المعراج... وخضتم رائحة البرق و.. الدم .. والجراح .. فمرحبًا مرحبًا... بلقاءٍ شذاه ُأنسٌ وشوقٌ وأبد..." في مقعد صدق عند مليك مقتدر"...

راحل ..جناحاه من دم...- 2 -

sha3eralghoraba2 @ 04:02

2)
أواه يا صاحبي.. من اه الاحتراق...
ومن عشق تقتله نفسي بسم القيود..ومن عذابات ليلي.. وضياع روحي... أواه يا صاحبي وقد تركتني خلفك .. اغرق في شبر من هوى..
عليل يعلق شهادة الطب على جدران هواه... صامت....يزين صدره بوسام الشعر والأدب... حزين.... ومباهج الدنيا بين يديه... وحين أسمع ما تقول... أدرك أنه ما يزال في لج من فرث وزبد.. ومركب خشب قديم مهترىء.. يوشك أن يغمر الوحل قدماه... وشراعه بقية من بقية أمل.. تعصف به روح او لعلها .... ريح تسمى البحث عن الطريق....
وأنا يا صاحبي.. ذاك العيي الذي أثخنته جراحات الانتظار.. وخلجات الشوق..إن كتب المحبون فأنا معهم.. أسير شوقي وعشقي... ونفس راودها الحلم منذ زمن... لكنها لم تعرف كيف تبدع لحظة الانتقال الى اليقظة!!
يا صاحبي .. دونما قبر .. أو جنازة... أزورك أو تزورني..
كل صباح... وكل مساء
تسكن كلماتي المبعثرة هنا وهناك... وليل غرفتي...
تقيم لك بين أضلع صدري شاطئا..لمراكب فكري الغارق.. وتغوص في دقات قلبي... وترحل في شرايين نبضي ... ثم تعود لي قائلا:
يا صاحبي .. ويحك هل نسيت؟
وأنا من النسيان اسمي!!
ويحك هل نسيت؟!
وموعد عشقي.... هل نسيت؟!
ومكان لقاءنا هل نسيت؟!
ويداك بيدي... إذ تسافر.... هل نسيت؟!
أواه.... تذكرت....!! ما عدت أسمح للدمع أن يغادرد مقلتيي... فلقد تذكرت الان أن علي ... أن أبكي نفسي..!!!

يا ليتني يا ابن امي...
أعرف لغة الغيم .. والامطار.. والاشجار.. والاطيار...ليتني أعرف!! فأناجيك بها جميعا... ليتك ايها الراحل في هدوء أخبرتني..... كيف يبدأ معراج الصعود من قطرة دم؟؟
ليتك ايها المتوج بالوقار.. تتذكرني عندما تنشر شعرك الذهبي على كتفيك... وترتدي سندسك الاخضر بين المسك والريحان والزعفران!!! ليتك تتذكرني!!
ليتك يا صغير السن علمتني أن المسألة لا تحتاج الى فلسفة... أو اعداد.. أو ذكاء خارق!!بقدر ما تحتاج قلبا مشرقا خرجت منه كلاب الشهوة....... وصور الدنيا ودخلته الملائكة!!
ليتك علمتني أن الابداع لا ينحصر في كلمات تلقى اعجابا!! أو قصائد تستقبل بالتصفيق الحار!! أو لوحات تفسر الالوان المبعثرة فيها ما في داخلي من تناقضات!!
ليتك علمتني... أن التحليق قد يكون بمحركات الطائرات... أو بشعوذة السحرة في الهند!!
وأن بعض الساقطات أشهر من ولي!!
وان بعض أغنياء المال أفقر من لفظة الفقر!!!
ليتك علمتني...
أن طريقي الذي اخترت ..كان طويلا ..متعبا.. وعرا..
وأن الفرصة الحقيقية أن تجد طريقا معراجيا قصيرا... يقال فيه... هذا راحل جناحاه من دم!!!

راحل ..جناحاه من دم...- 3 -

sha3eralghoraba2 @ 04:01

3)
ما زلت تجهل.. يا صاحبي ..كثيرا
ثلاثون عاما.. وماأظنك تعلمت شيئا الا ان تكتب . .. ونسيت!! وما زلت أراك سائرا ببطء.. تتعثر أحيانا وتسير اخرى...وتفقد اتجاهك أحيانا كثر..وما زلت يا ابن أمي مشفقا عليك وعلى أمثالك... تتجاذبون الكلمات والمصطلحات.. وتنفعلون .. وتهدأون . وتثورون...وكلكم يدعي العلم والحقيقة.. ثم سرعان ما ينثي في غرفته المظلمة..يلملم جراحات قدميه.. وانكسارات هواجسه.. ينتظر نورا يخرجه من سجن أعماقه.. لكن المنتظر تأخر كثيرا!!!
الان يا ابن أمي يدفعني خوفي عليكم أن أقول لك.. ويحك!! أما تراني وأنا مسافر بين السحاب وضوء الشمس أنظر اليك مبتسما تبرق عيناي.... ويمناي تلوح لك...أضحك من تعثركم....... من ضياعكم...... من ظلام قلوبكم.... والنور معكم فأنى تبصروه؟!!!
يا ابن أمي.... لوسألتني لاجبتك...أنا وجدنا أن خير الزاد التقوى...وأن ركعتي قلب بظلمة الليل نور يسير بك الى الله.. وان صيام يوم الحر... أنهار عسل ولبن وخمر وماء.....!!!
وأن صفاء الروح رحيلها نحو مبتغاها.....وأن مقتل النفس في اطلاق عنانها ... وأنني لو أدركت سابقا ما أدركه الان لما تأخرت كما تأخرت...
لو علمت يا قرة عيني ما اعلم الان ...لتركت وراءك جواز سفرك السويدي... وعطرك الفرنسي.. وكتبك التي تبيعها مقابل ضريح في أي هامش في صفحات التاريخ.....
والان ادرك يا أخي أننا كنا نبيع الحقيقة بأهون من جناح بعوضة... وأننا كنا أغبياء..حينما نظرنا الى القمر.... ولم نعشق النور..!!واننا تمتعنا بزيف الربيع دون ان نعرف ....كيف تورق الروح وتزهر..!! واننا سترنا عوراتنا بخرق... وتفاخرنا بعري قلوبنا!!! واننا كنا لاهثين وراء سراب.. وخلفنا الجنة... واننا نفقد لذات لامتناهية.. من اجل لذة واهية!! واننا كنا ذرات غبار في هذا الكون... الا من تاب ... وامن... ورحل..!!

حين لا يكون الرئيس رئيساً ...

sha3eralghoraba2 @ 04:00

حين لا يكون الرئيس رئيساً

 

د. محمد شادي كسكين - السويد

 

يحتل منصب الرئاسة أهمية خاصة من كونه يشكل المؤسسة الحاكمة التي تمتلك حق الإشراف على مؤسسات وبرامج الدولة. وهي بهذه الصفة تمتلك الحق الاعتباري والفخري كراعية عليا لمصالح الشعب الذي اختارها.

وبداية فإنه ربما كان عليّ التوضيح أن هذا المقال لا يمس بأي اتجاه كان مقام "منصب الرئاسة" وإنما يتناول جزءاً بسيطاً من سياسات القائم على هذا المنصب وهو "الرئيس".

 

وصل سيادة الرئيس محمود عباس "أبو مازن" إلى سدة الرئاسة بعد أن أصبح هذا المنصب شاغراً بوفاة الرئيس الراحل "ياسر عرفات" في الحادي عشر من نوفمبر عام 2004م وبنتيجة ترشيح حركة التحرير الفلسطيني "فتح "له لهذا المنصب وبناءً على نتائج الانتخابات الرئاسية التي أجريت بتاريخ 9 يناير 2005م وبنسبة تأييد بلغت 62,32% من بين 7 مشاركين وهو رقم لا يمثل أكثر من 45% تقريباً من الناخبين الفلسطينيين.

 

 في الفترة التي تلت الانتخابات الرئاسية الفلسطينية عبر 39.6% من المستطلعة آراؤهم بأن الرئيس محمود عباس سيفي بإجراء الإصلاحات ومحاربة الفساد، و40.4% بتوفير الأمن للمواطنين التي وعد بها في برنامجه الانتخابي. وأعتقد 44.4% بأن الرئيس محمود عباس قادر على إجراء إصلاحات جذرية في مؤسسات السلطة الفلسطينية، فيما كانت نسبة الذين أفادوا بأن الرئيس الفلسطيني محمود عباس قادراً على محاربة الفساد هي 61.5% و 39.2% يعتقدون بأنه قادر على الحد من الواسطة في التعيينات للوظائف العامة!

 

وبالعودة إلى الملف الإسرائيلي فإن إصرار الرئيس أبو مازن على توقيع اتفاق سلام مع "إسرائيل" بعد اندحار الجيش الإسرائيلي من غزة فوّت على الجانب الفلسطيني الإمساك بورقة المقاومة خلال المفاوضات. ومنذ تسلم الرئيس لمهامه لم تحقق المفاوضات والاتصالات الجارية مع اللجنة الرباعية والاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة الأمريكية و"إسرائيل" إلا عن عقد قمم أكد فيها المشاركون تمسكهم بالعملية السلمية ومحاربة الإرهاب!

 

كانت البداية بتناقضٍ سَجَلَهُ المراقبون السياسيون حين احتفظ الرئيس عباس بالصلاحيات ذاتها وأكثر. تلك التي شكلت محور خلافاته مع الرئيس الراحل ياسر عرفات وسببت استقالته أو إقالة حكومته بمعنى أصح.

لقد فوت الرئيس أبو مازن باعتباره رئيس منظمة التحرير الفلسطينية الفرصة التاريخية الأولى من نوعها بعدم موافقته على مشاركة حركة التحرير الفلسطيني "فتح" في الحكومة الجديدة ورغم ما قيل يومها من أن "الرئيس محمود عباس بات مختطفاً" بمعنى أنه يخضع لرغبات أطراف وقوى معينة لا ترغب في إنجاح مهمة تشكيل حكومة الوحدة الوطنية الائتلافية إلا أن القرار الأول والأخير إعلامياً كان بقرار منه في حين بقي أصحاب الرغبات وراء الكواليس.

 

وفي حين وصفت حكومة السيد أحمد قريع أبو العلاء بالضعيفة والضعيفة جداً في أدائها السياسي والأمني والاقتصادي. فإن الرئيس لم يتخذ قراراً أو يفكر بالتهديد بإقالتها. في حين لجأ الرئيس إلى التهديد بإسقاط الحكومة التي يترأسها السيد إسماعيل هنية بعد أقل من مرور مائة يوم على تشكيلها!

ورغم أن الرئيس يدرك البرنامج الانتخابي الذي أوصل حركة "حماس" إلى سدة الحكم. فإن أولى تصريحاته تضمنت التلميح ثم التصريح ثم التهديد بوجوب الاعتراف بـ"إسرائيل".

وكانت ثالثة الأثافي حين استبق الرئيس محمود عباس مؤتمر الحوار الوطني الفلسطيني بتحديد مهلة زمنية وتشبث بإجراء الحوار في رام الله دون تبريرات منطقية!

 

وفي حين عملت الحكومة المحاصرة وشعبها على فك الحصار الذي توافقت عليه معظم دول العالم فاجأ الرئيس محمود عباس الشعب الفلسطيني أولاً والعالم ثانياً باجتماعات لتقويض الحكومة هنا وهناك. ثم بردة فعل أولية على الاتهامات الأردنية لحركة حماس بتصريحه الشهير الذي أدلى به "إنها معلومات خطيرة وهامة"! مسجلاً سبقاً عالمياً ولأول مرة بتأييد رئيس دولة لاتهامات دولة مجاورة لحكومة بلاده! وجاءت قصة الأموال التي أدخلها الناطق الرسمي باسم حركة حماس وتوقيفه ومصادرة الأموال ثم قراره الشهير بإحالته إلى القضاء بتهمة "تهريب الأموال"!

الرئيس محمود عباس وعشية ردة الفعل الفلسطينية المقاومة ضد جرائم الاحتلال لم يكتف بصيغة "االتنديد" المتعارف عليه في أوساط سياسي السلطة الفلسطينية بل تجاوز كل أدبيات الحركات الفلسطينية الشعبية المقاومة منذ أكثر من خمسين عاماً ليصف العملية الاستشهادية التي نفذها الشهيد" سامي حماد" بالحقيرة ومنفذها بالحقير!!

 

وفي حين لم يحالف الرئيس الحظ في انتقاء الكلمات والاكتفاء بالتنديد الاعتيادي المعهود بهذه العملية – وهذا شيء يتفهمه – الشعب الفلسطيني.. فإن الحظ لم يحالفه أيضاً حين وقع عشية مجزرة غزة الأخيرة والشهيرة مرسوم يقضي بإجراء استفتاء شعبي على ما سمي"بوثيقة الأسرى" متجاهلاً كل النداءات لإعطاء الحوار الوقت اللازم للنجاح!

 

الرئيس محمود عباس بإصراره على توقيع المرسوم في ظل شلال الدم قدم براءة لـ"إسرائيل" من كل جرائمها خاصة وهو لم يتجاوز في تنديده وصف العملية الإسرائيلية بالوحشية والإرهابية! ورغم أن أسرى الفصائل الفلسطينية تراجعوا عن موافقتهم على الوثيقة التي تتضمن اعترافاً بدولة "إسرائيل" فإن الرئيس غامر بإحداث شرخ تاريخي بين شرائح المجتمع الفلسطين تجنب الراحل الرئيس ياسر عرفات الوقوع فيه مراراً!

 

ورغم كون الرئيس الراحل ياسر عرفات فاوض وناور وتنازل في بعض الأحيان إلا أنه ظل محافظاً على الشعرة التي تربطه ببقية الفصائل الفلسطينية التي تعارض سياسته. وهي الشعرة التي قطعها الرئيس الحالي محمود عباس ببساطة ودون اكتراث!

 

الرئيس عباس وخلال عام كامل من تاريخ تنصيبه في يناير 2005 إلى يناير 2006 لم يستطع إنجاز شيء يذكر لا على الصعيد الداخلي لحركة فتح وتحسين أدائها ولا على الصعيد الداخلي للشعب الفلسطيني ولا على صعيد المفاوضات مع "إسرائيل" ولكن ما إن تم إجراء الانتخابات التشريعية وفوز حركة حماس بالأغلبية، حتى ظهرت كل اهتمامات الرئيس بتنشيط ملف المفاوضات والوحدة الوطنية والخوف على لقمة الشعب وضرورة إخراجه من الأزمة الاقتصادية الخانقة دفعة واحدة!

 

الحديث ذو شجون، لكن أخر أخطاء الرئيس كانت في عدم استخدامه ورقة ضغط "الحكومة الجديدة" لتحصيل تنازلات من "إسرائيل"، بل وذهابه بعيداً في استخدام "ورقة الضغط الإسرائيلية" ليحصل على تنازلات فلسطينية لصالح "إسرائيل"، وكان الأسوأ في هذا المسلسل من الأخطاء هو تلقي الرئيس أسلحة أمريكية وإسرائيلية لدعم حرسه الرئاسي في ظل التخوف الشعبي من خطر الانجرار وراء كابوس الحرب الأهلية التي توقد نارها يومياً ما يسمى "بقوى الضغط الخلفي" ابتداء من الأمن الوقائي وفرق الموت وعمليات الخطف والاغتيالات والاعتداء على المؤسسات الفلسطينية التي دفع الشعب الفلسطيني دمه وجهده لبنائها!

 

بعد أكثر من سنة ونصف في سدة الرئاسة، بقي الذين أمدوا "إسرائيل" بإسمنت الجدار العازل. وأصبح بائعو الطحين الفاسد أكثر ثراء. وأصبحت بنوك فلسطين ترفض صرف الرواتب لمواطني فلسطين تلك التي جمعت بشق الأنفس من هنا وهناك، لقوت الناس وحليب أطفالهم..! وتنامت قوة الفلتان والإرهاب، وبقي الرئيس محمود عباس رئيساً !

إتصل بالكاتب | ملف | أنشئ مدونتك الآن! بشكل سهل و مجاني