صنف: المقالات
09/09/2006 GMT 1
01/08/2006 GMT 1
تصورات للمرحلة الأخيرة من الحرب السادسة
تصورات للمرحلة الأخيرة من الحرب السادسة
بداية لا نستطيع الإدعاء أننا نرسم صورة دقيقة بتحليلاتنا إذ أن إحتمال حدوث تغيير طارئ على سيرالتطورات العسكرية والسياسية وارد جداً ...إننا نرسم مجرد " تصورات " قد تتحقق ..قد تقترب .. وقد تخيب أيضاً....
المرحلة الأخيرة قد تكون مرحلتنا الحالية أي ما بعد حيفا دون أن نستطيع تأكيد دخولنا في مرحلة لاحقة اسماها الامين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله بمرحلة " ما بعد بعد حيفا" من عدمه ..وعليه فإن سير العمليات لن يتغير على الأرجح تغييراً حاداً عن معدله الحالي إلا بحدود معينة بحيث تصبح بعض الأيام أكثر حرارة من بعضها الأخر..
المرحلة الأخيرة ستشهد إنسحاباً إسرائيلياً كاملا ً من المسافات البسيطة التي إحتلتها خلال العمليات السابقة وهي أجبرت على ذلك قسراً في معظمها ولا نعتقد أنها ستعطي المجال لتكرار ذات الخطأ مرة أخرى... وهو ما يترجم قرار القيادة الإسرائيلية بالإعتماد على الضربات الجوية وعدم توسيع التحرك البري .. إضافة أن إسرائيل قد تقدم حنقاً وغيظاً على إرتكاب مجازر بحق المدنيين العزل الأبرياء في الساعات الأخيرة ما قبل وقف إطلاق النار وهذا إحتمال وارد جداً...فإذا ما رأيتم المجازر الإسرائيلية تزداد فإعلموا أن الحرب تضع أوزارها....!!
في الجانب الأخر ..نعتقد أن القصف الصاروخي للمقاومة اللبنانية لن يطال " تل أبيب " بشكل واسع وهو قد يأتي أيضاً كرسالة تذكير توديعية من المقاومة للإسرائيلين أن العاصمة المصطنعة العتية باتت أخيراً تحت رحمة ذراعنا الطويلة والطويلة جداً على ما يبدو..ذات الأهداف الماضية ستقصف مرارا وتكرارا..
أملنا بالله كبير وإيماننا بنصره أكيد وهذه المعركة في مرحلتها ما قبل النهائية تسير لغاية الأن لصالحنا تماماً .... ولست أنا من يدعي ذلك رفعاً للمعنويات أو إستنهاضاً للهمم لكنها تقارير وتقديرات وتحليلات الخبراء والمحللين بما فيهم الإسرائيلين بالطبع .. بل إن التسريبات الإسرائيلية – المتعمدة ربما تهيئة للشعب الإسرائيلي لإستقبال الخبر السيء– تقول إن الدوائر الإسرائيلية لم تعد تدرس كيفية منع صورة مرعبة ..لأن منعها أصبح مستحيلاً بل كيفية الحد من تأثيرها ..
الصورة المرعبة التي تبدو كابوساً قادماً للإسرائيلين هي صورة الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله من على شاشات التلفزة العالمية وهو يعلن لملايين العالم – بما فيهم الإسرائيليون المنهكون بحمل حقائبهم من الملاجئ – إنتصاره الكبير على إسرائيل فيما تبث القنوات الفضائية رقص الجماهير العربية والإسلامية فرحاً على إيقاع أغاني النصر في الشوارع وفي المقدمة الشوارع التي ساندت المقاومة في حربها ..شوارع دمشق وغزة وطهران والقاهرة....!
وإذا كانت صور الجثث العائدة من " بنت الصدمة " كماأسماها الإسرائيليون الان قد أدخلت رئيس الأركان الإسرائيلي دان حالوتس المشفى فما الذي ستفعله مثل هذه الصورة القادمة..!!
الزمن عامل مهم والنصر أصبح خصيماً لمن يصرخ أولاً . .الساعات والأيام القادمة حاسمة هامة جداً وبتقديري الشخصي المتواضع فإنها لن تتجاوزفترة زمنية تبدأ من اليوم إلى فترة عشرة ايام إلى إسبوعين على الأكثر لاسيما وأن الساحرة السمراء الأمريكية في منطقتنا وكنا نتمنى لو نستطيع ان نسمعها صوتنا بأن القوات الدولية القادمة إلى المنطقة حال إقرار قدومها من مجلس الأمن يجب أن تتوضع هذه المرة في الأراضي المحتلة شمال فلسطين وليس في جنوبنا اللبناني المحرر!!
هل وصلت ..؟!
د.محمد شادي كسكين
ما بعد حيفا ..إننا ننتصر يا رجال..!
إننا ننتصر يا رجال...!!!
حين أعلن السيد حسن نصر الله إنطلاق مرحلة ما بعد حيفا توقعنا أن تدوي صفارات الإنذار في ما بعد حيفا بعد دقائق أو ساعات ..على غرار وعده بضرب البارجة الإسرائيلية .... توقعنا وتوقع معنا الكثير ....!
ثلاثة أيام مضت منذ الإعلان المقاوم .... فما الذي حدث ؟!
ما بعد حيفا ... مصطلح أصبح غامضا زماناً وكيفيةً بعد أن كان غامضاً مكانيا .. ما بعد حيفا كلفت المسؤولين الإسرائيلين بذل جهود جبارة لتهدئة الناس المرتجفة خوفاً وقلقا ورعباً ...ما بعد حيفا تعني كل قرية ..كل مدينة ... كل الوسائل ... وكل الأوقات ...!!
حالة الرعب التي استمرت لثلاثة ايام سابقة توقعا وحساباً لم تنته اليوم بقصف مدينة العفولة بصواريخ " خيبر 1" لأن ما بعد حيفا لا تترجم في العبرية إلا ب " ما بعد حيفا".... والجنود الإسرائيليون – وبحسب القناة العاشرة الاسرائيلية لم يعود وا يصدقوا قادتهم بقدر ما يصدقوا حسن نصر الله وتصريحاته.!!!!!
ما بعد حيفا بدأت وعلى عكس التوقعات الإسرائيلية براً وليس جواً .. كما كنا نتوقع ونظن....
ما بعد حيفا ..سجلت أخيرا .." محرقة" لجنود اسرائيل الذين لا يقهرون ..! هل ما زالوا لا يقهرون..؟! محرقة قل مذبحة ..قل مجزرة .. بل قل " فوهة من الجحيم " فتحت في بنت جبيل لكنها في الطرف المعادي هذه المرة!
في " ما بعد حيفا "
نقلت مصادر اعلامية عن ضابط اسرائيلي في وحدة رأس الحربة التابعة للوحدة "ج"من الفرقة "51" للــــواء "غولاني" نخبة جيش العدو الاسرائيلي : ان الوحدة التي نفذت عملية ناجحة جدا قبل اسبوعين في قطاع غزة الاعزل دون ان يسجل في صفوفها اية اصابة قد تلقت ضربة قصمت ظهرها اثناء المعركة التي شهدتها تخوم بلدة بنت جبيل اللبنانية".
و قال بان وحدته ابيدت تقريبا وخرجت من ساحة الفعل العسكري معترفا بان جنوده يعانون من صدمة شديدة جراء الضربة التي نزلت بهم . وانها المرة الاولى التي يخوضون فيها معركة حقيقية بهذا الزخم من النيران .
ما بعد حيفا .....
في اليوم السابع عشر من الحرب السادسة .... هجوم مضاد كاسح وكثيف ينتهي بعد ساعات بإندحار الجيش الإسرائيلي من مثلث" تلة مسعود - مارون الرأس – بنت جبيل " والذي كلف اسرائيل خمسة أيام من القتال الشرس وعددا ضخماً من القتلى والجرحى والدبابات المحترقة بأشلاء طواقمها.. ولتكره إسرائيل على الاعتراف الأن " بإنسحاب تكتيكي "...!!
ما بعد حيفا....
مارون الرأس
وسيرتفع الرأس العربي عالياً....
وراية الحرية ترفرف من جديد
ما بعد حيفا .....
ما بعد الوهم والخيال إنه النصر يا بيروت .....
إنه النصر يا بيروت ..
فصباح النصر يا بيروت
صباح حيفا ..
أشرق صباح ما بعد حيفا ...
وموعدهم الصبح...
وصباح ما بعد ما بعد حيفا قريب...
صباح ما بعد حيفا...
إننا ننتصر يا رجال....!!!!
اليوم الثاني عشر ....بانوراما الهزيمة والإنتصار
اليوم الثاني عشر....... بانوراما الهزيمة والإنتصار
مع اشراقة فجر يوم غد ٍ... تدخل الحرب المفتوحة يومها الثاني عشر.. في جعبة الأيام الماضية مئات من الشهداء المدنيين والجرحى... عشرات القتلى الاسرائيليين... جنودا وجنود إحتياط .... لبنان يحترق...النيران تلتهم حتى أنفاسنا اللاهثة تحت الأنقاض.. الاف النازحين .. الاف الأهات .. والاف القلوب المنفطرة..
لكن المدن الاسرائيلية ترتجف ... تهتز... تعرف معنى الخوف وتسمع صوت صفارات الإنذار.....ثلث الشعب الإسرائيلي تحت رحمة الملاجئ والصواريخ الاف النازحين .. الاف الأهات .. والاف القلوب المنفطرة..!!
في اليوم الثاني عشر نسجل البدء الفعلي - منذ ثلاثة أيام - للحرب البرية في الأراضي اللبنانية إعتماداً على سلسلة مدروسة من التصريحات الإسرائيلية حول " الحاجة إلى إجتياح بري محدود".. و" أن ليس كل الأهداف يمكن التعامل معها جواً" ..وإعتماداً على بدء المحاولات الإسرائيلية منذ ثلاث أيام بما يعرف عسكرياً...ب " استطلاع نقاط الضعف والمواجهة " وهي تعني الإشتباك مع العدو في معارك برية صغيرة في عدة نقاط لقياس قوة ردة الفعل - وقياس كثافة النيران والتكتيك الدفاعي المقابل".. وأضحى معروفاً أن النتيجة كانت مخيبة للأمال الإسرائيلية إذ باءت جميعها بالفشل... ناهيك عن الخسائر البشرية والعسكرية التي تعد بالمعايير الاسرائيلية كبيرة وكبيرة جداً...!
في اليوم الثاني عشر... ورغم مئات الشهداء المدنيين الأبرياء ..فإن تصريحات إسرائيل باتت دعابة صفراء لا يصدقها أحد... أخر الدعابات الإسرائيلية تتحدث عن تدمير 50% من قوة المقاومة اللبنانية الصاروخية... الغريب أن يوم أمس سجل رقماً قياسياً في عدد الصواريخ التي دكت المستوطنات في الشمال المحتل دون أن تغفل الوجبة اليومية لنهاريا وحيفا...
في اليوم الثاني عشر... نسجل فشل المحاولة الثانية على التوالي خلال إثنا عشر يوما الماضية للقضاء على قادة المقاومة وعلى رأسهم الأمين العام لحزب الله حسن نصر الله....مما يشير إلى أهمية هذا الهدف الذي تسعى اليه القيادة العسكرية الإسرائيلية ولتؤكد ما ذهبنا إليه..في مقالة سابقة من أن مسار العمليات العسكرية لن يتغير إلا بمفأجاة من العيار الثقيل..تسعى لها الالة العسكرية الاسرائيلية سعيا حثيثاً..
في اليوم الثاني عشر..نسجل مفأجاة أمنية سارة ..كيف لا والحديث عن حرب اكتسبت صفة المفأجاة منذ لحظتها الأولى..فرغم أن حالة القتال تشغل المقاومة الا ان هذا لم يمنعها من تسديد ضربة أمنية نوعية لاتقل عن الضربات الجوية بإعتقال مجموعتين من العملاء والخلايا النائمة تقدم المساعدة لقوات الغزو الاسرائيلي...!
في بانوراما الهزيمة والانتصار تطل على المنطقة ساحرة الخارجية الأمريكية كونداليزا رايس بعد ان اعتبر المراقبون السياسيون ان زيارتها تأخرت للحد الأقصى لمنح اسرائيل مزيدا من الوقت لإنجاز أهداف عملياته العسكرية ويبدو ان الساحرة السمراء خشيت ان لا تزور المنطقة أبداً إذا ربطت زيارتها بإنجاز عسكري اسرائيلي في لبنان..!
وفي خضم ما تظهره استطلاعات الرأي الإسرائيلية من أن 90% من الاسرائيلين يؤيدون العمليات العسكرية فإن الوضع مختلف على ما يبدو في رأس الهرم السياسي الاسرائيلي إذ وصلت " رسائل إستغاثة إسرائيلية" إلى كل من موسكو وروما تطالبهما بالاستعداد للقيام بدور ما لحل مسألة الجنود الاسرائيليين الاسرى وهو مايفسر حدوث تغييرات جذرية في الخطط الاسرائيلية للتعامل مع هذا الملف... وربما يحتاح الموضوع لمجرد قرار سياسي يختار الوقت المناسب للإعلان عنه رسمياً!
أخيراً وليس أخراً.... دفعني حديث بعض كتابنا ...- والاختلاف ظاهرة حضارية – حول تنفيذ المقاومة الفلسطينية واللبنانية لأجندة إقليمية وخارجية إلى الحيرة والتساؤل... إذا كانت أبجدية العلاقات السياسية تقول إن أساس العلاقات والمعاملات والتحالفات السياسية هي التقاطع في المصالح..... فهل على الشعب الفنزويلي أن يسقط الرئيس شافيز لأنه بسياسته الجريئة ضد أمريكا ينفذ أجندة عربية!!!!
في اليوم الثاني عشر...
صباح لن يقل إنتصاراً وتضحيات وصموداً...
صباح النصر يا بيروت...
صباح الصبر والأمل والمقاومة...
صباح دموعنا ودعاءنا وبعض من الورود....!
أوقفوا هذه المهزلة..!
ومثلما حفظ التاريخ تلك الاسماء...حفظ أيضا في هامش ضيق مظلم وفي مكان من قعر بعيد أسماء من أهانوا علمهم وأنفسهم فهانوا على الله والتاريخ والامة...
ومنذ زمن ... وأئمة السوء يعيثون في الارض فسادا.." ويحسبون أنهم مهتدون".....وإذا علمنا أن من علامات أخر الزمان أن يتحدث "الرويبضة" في أمر العامة علمنا ما يفعله مدعو العلم بهذه الامة...
منذ زمن سمعنا عن فتاوى بتحريم الطلاق ! وإباحة الربا كضرورة تبيح المحظور ! وبعدها سمعنا بفتوى تدعو لمساندة الامريكان في إحتلال العراق ! وبعدها إسقاط الحجاب بدعوى عدم التدخل في شؤون الدول ! وبإباحة العمل في محلات بيع الخمور كسبا للقمة العيش!!! وإذا جازت هذه الفتاوى فالفتاوى القادمة قد تكون إباحة الاتجار بالمخدرات وفقا لذات القاعدة الفقهية ومن يدري فمليون راقصة في مصر قد تتطلب فتوى بجواز العمل في شبكة"........"!! لكن أخرهذه المصائب كان أكثر إثارة " إذا تعرى الزوجان بطل النكاح"!!!! ربما على مبدأ " إذا تعرى الدجاج ...بطل الزواج"!! ولم يوضح فضيلة المفتي رشاد حسن خليل عميد كلية الشريعة والقانون السابق بمصر- مصدر هذه الفرية - الدليل الذي استند إليه ولا حكم الحالات المترتبة على مثل هذه "الفرية" من باب ..ما حكم الذين ماتوا منذ ألاف السنين من المسلمين وكانوا يتعرون عند المعاشرة الزوجية!! وما حكم الابناء ثمرة هذا التعري!! وهل يعاد تقسيم الميراث من جديد على إعتبار أنهم ثمرة زواج باطل!! ومن ثم ما الذي يفعله المتعري مع زوجته ليرد زواجه إلى الشرعية!!!
مهزلة .. ما بعدها مهزلة !! كل من هب ودب يفتي بما يراوده من هلوسات وأفكار... !!أهكذا يستخف أصحاب العمائم الرسمية !! بعقول الناس...
لقد أصبح من الضروري وضع ضوابط "للمفتي" والمطلوب من مجمع البحوث الاسلامية منع أي عالم أو متعلم من الفتوى إلا بإجازتها من مجموعة قديرة من العلماء الاتقياء الذين يشهد لهم بالعلم والصلاح....اتقوا الله يا علماء!!!!ورحم الله الشافعي وابن حنبل ومالكا وأبا حنيفة............ أما أمثال هؤلاء....فأجرؤهم على الفتيا...أجرؤهم على النار!!!!!
اليوم السادس وسيناريوهات الحرب المفتوحة
اليوم السادس وسيناريوهات الحرب المفتوحة
بدخول المعركة يومها السادس لبنانياً... أصبح ممكناً لمراقب سير العمليات العسكرية والتحركات والتصريحات السياسية أن يضع " تخمينات " لا أكثر تقترب من سيناريوهات الأيام القادمة .. وأقول " تخمينات " لا أكثر لأن الحرب بإعتبارها عملاً سياسياً عنيفاً لا تعطي لباحث أو مراقب سراً دقيقاً ولا معرفة تامة ما لم يكن من صناع القرار ...فكيف إذا كانت الحرب المعنية هي " حرب المفأجات المفتوحة"..؟؟!
قد يستطيع أي محلل سياسي تفهم تصاعد حدة ووتيرة التصريحات والتهديدات الإسرائيلية والأمريكية في غضون الأيام الأولى لإندلاع الحرب... إذ أن أي تصعيد سياسي وعسكري يستلزم في مثل هذه الحالات تصعيداً إعلاميا أكثر بالضرورة ... لكن ما لا يستطيع المحلل تفهمه هو ان تتغير طبيعة هذه التصريحات خلال ال 48 ساعة الماضية ليتحدث الرئيس الأمريكي " أن على سوريا الضغط على حزب الله" وليصرح القادة العسكريون الإسرائيليون أن" سوريا ليست في مخططاتنا العسكرية " وأننا " لن نضرب سوريا"و" أن سوريا تمد لبنان بالسلاح لكننا لن نهاجمها" بعدما كانت التصريحات الأولى قد ذهبت إلى حد تهديد سوريا بالضربة العسكرية إذا لزم الأمر كما زعم القادة الإسرائيليون... بل وأن يصيغ رئيس وزراء الكيان الصهيوني عبارات خطابه بحيث تصبح مطالبه "تطبيق القرار رقم 1559 وإستعادة الجنديين ومنع حزب الله من ضرب اسرائيل "... فما الذي حدث إذن؟!
لقد توجه المحللون السياسيون الإسرائيليون بالأسئلة التالية للمختصين العسكريين الإسرائيليين..:
- كم هي المدة الزمنية التي يريدها الجيش الإسرائيلي لإنهاء عملياته ضد حزب الله؟
وكانت الإجابة : إسبوعان أوأكثر...
- هل يستطيع الجيش الإسرائيلي القضاء على حزب الله خلال إسبوعين أو أكثر ؟ وكانت الإجابة :لا...
- هل يستطيع الجيش الإسرائيلي تدمير صواريخ حزب الله التي تهدد اسرائيل خلال إسبوعين أو أكثر؟ والإجابة أيضاً : لا
- هل يستطيع الجيش الإسرائيلي منع سقوط الصواريخ على اسرائيل خلال إسبوعين أو أكثر؟ والإجابة أيضاً : لا
- هل يستطيع الجيش الإسرائيلي إغتيال حسن نصر الله والتخلص منه خلال إسبوعين أو أكثر؟ وكانت الإجابة ربما إذا تمكننا فهذا أمر جيد لكنه ليس مؤكداً بعد...
وإزاء هذه الإجابات ..بات واجباًعلى اسرائيل الرجوع الى الفكرة الجهنمية التي إعتمدها أولمرت في الفترة السابقة والقاضية بالإقرار أنه ليس في مقدور إسرائيل القضاء على حزب الله وأن الأطراف اللبنانية الداخلية الموالية للأجندة الأمريكية التي فشلت في تحجيم وتقييد حزب الله سابقاً يمكن ان تقوم بهذه المهمة الان ... وفي المستقبل القريب... وبالتالي فإن المهمة يمكن أن تكون سهلة إذا أنهكت إسرائيل حزب الله وسلمته للاطراف اللبنانية ضعيفاً لتكمل الإجهاز عليه بتحميله جريرة الدمار الذي لحق بلبنان وهذا ما تعمل عليه الان السياسة الامريكية والإسرائيلية معا...
ويذهب المحللون السياسيون الى رصد مشاورات أمريكية واسرائيلية في الساعات الماضية حول "الموقف من سوريا" ففي حين ابلغت اسرائيل امريكا " رغبتها الملحة" شعبا وحكومة وجيشا في رؤية دمشق تحت النار ..تساءل الجانب الامريكي مخاطباً الاسرائيلين قائلا: هل أنتم مجانين ؟! هل تريدون أن تفتح سوريا عليكم جبهة الجولان ؟! " أنتم تسحبون قواتكم من غزة والضفة الغربية لتعزيز جبهة الشمال فهل تحتاجون جبهة أخرى ؟؟ وكان السؤال الذي أقنع الاسرائيلين ان دمشق أكبر من أفكارهم العفنة " ماذا إن فعلت دمشق ذلك.. وهي بالامس هددت بالرد عليكم ..ماذا أنتم فاعلون؟!"..
سواء علينا أقتنع الإسرائيليون بقدرتهم أم بعجزهم؟ أم لم يقتنعوا؟ فما نحن واثقون منه ان محورا للصمود والارادة والمقاومة يزداد يوما بعد يوم قوة وثقة وإقتدارا...
وموعدهم الصبح.... أليس الصبح بقريب؟!..
وحل غزة وطين لبنان .... والقادم أدهى وأمر
وحل غزة وطين لبنان ..... والقادم أدهى وأمر
د.محمد شادي كسكين
خاطئ هو الاعتقاد بأن الأحداث الجارية في المنطقة العربية في الفترة الأخيرة ستنتهي بعد أيام أو أسابيع بطريقة ما...وما لم تحدث مفاجات دراماتيكية من العيار الثقيل كإغتيال الامين العام لحزب الله او قيادات المقاومة الفلسطينية الرئيسيين فإن أغلب الظن أنها لن تنتهي قبل عدة أشهر...
أما لماذا؟
فلأن الباحث وراء الأحداث والقارئ الجيد لما بين السطور يدرك أن العمليات الاسرائيلية ضد قطاع غزة ولبنان ليست بحال من الأحوال ثأراً لكرامة وهيبة اسرائيل التي مرغت ما بين وحل غزة وطين لبنان ولا هي عملية لإسترداد الأسرى الذين تضاعفوا أثناء هذه العمليات ولا هي عمليات محدودة الأهداف والنتائج كما يتصورها البعض.. وإنما هي ذات إتجاه وأهداف مختلفة تماماً...
ودعونا نعود أيها الأعزاء إلى الساعات القليلة التي سبقت ساعة الصفر وأعني بها الضربة الأولى التي تلقتها اسرائيل بالعملية البطولية الرائعة في كرم سالم...ففي الليلة التي سبقتها كان التفاؤل يغمر الشعب الفلسطيني بأنباء الإجماع الفلسطيني الذي فوت فرصة الإقتتال الداخلي الذي أذكت إسرائيل ناره ودقت طبوله كثيرا... وبات محتما والإتفاق جاهز للتوقيع أن الجهد الفلسطيني سيتوحد بإتجاه التغيير والإصلاح والبناء فيما تتوحد البندقية الفلسطينية نحو صدر العدو الواحد ... والعدو فقط...من جهة أخرى..وفي ذات الليلة ..بات الحصار العالمي مليئا بالثقوب والحكومة الديمقراطية التي رفضتها أمريكا واسرائيل ومن دار في مدارهما أقرب للامساك بخيوط اللعبة التي باتت تسحب من أيديهما شيئا فشيئا...
في الجانب الأخر لساعة الصفر نفذت ثلاث فصائل للمقاومة وليس فصيلا واحدا عملية نوعية معقدة نجحت في تجاوز كل الاحتمالات و التوقعات التي يضعها الكيان الاسرائيلي في خططه الامنية....عملية نوعية....بارعة التخطيط والتنفيذ...بنتائج مذهلة من قتلى وجرحى إضافة لجوهر الصفعة أساساً" أسير عسكري إسرائيلي"...!
وإذ فرقتنا السياسة أحيانا فالدم يوحدنا دائماً.... وهكذا كان....في ثلاث أسابيع...من حرب شاملة... وحشود هائلة.. وسماء هجرتها الطيور لتحل محلها الطائرات والصواريخ وإنفجار إعلامي هائل من التهديد والوعيد...لم تنجز لإسرائيل شيئا إلا خطايا العشرات من الابرياء الذين أضيفوا الى دفتر حساب الدم الذي تريقه اسرائيل منذ عقود....!
لم يحرر الاسير!
لم ينجز الاجتياح !
لم تسقط القيادة السياسية للحكومة!
لم يغب القادة العسكريون بعيدا دون رجوع!
سيقول البعض... ونحن معه...
..دمار في المنشات وازهاق للارواح من شباب ورجال ونساء وأطفال....!
ولعمرك هذا هو حال غزة منذ زمن إذن حيث يهدى الموت بالمجان ولا عرب لرد الهدية !
في أجندة الانتصار الفلسطيني.... إنتصار سياسي بالتوحد الفعلي السياسي والعسكري على الارض...غياب لفكرة الاقتتال الداخلي ...إلتفاف حول الحكومة التي أختطف وزراؤها ونوابها .... بل وتطور نوعي في اساليب وقدرة المقاومة وسلاحها توجته المقاومة بقصف المجدل وعسقلان....!
أمطار الصيف التي اطلقتها إسرائيل عادت عليها كما يبدو نقيعا وغبارا من جنوب كيانها المغتصب.... وفي غمرة ظل عنق الزجاحة التي وصل اليها الانقسام السياسي الرسمي الاسرائيلي والفشل الذريع للالية الاسرائيلية الغارقة بوحل بللته امطار صيفها... جاءت الصفعة الثانية لوجه اسرائيل القذر ولكن من الشمال هذه المرة.... وبخسائر نوعية ليس أقلها لب الصفعات المقاومة " ثمانية قتلي و"أسيران اسرائيليان" ناهيك عن الجرحى ! وبدلا من ان تبرر اسرائيل فشلها في تحرير " جلعاد شاليت" بات عليها ان تفسر لشعب كيانها كيف أسر " جنديان أخران وكيف سيعود هؤلاء الجنود أحياء ؟؟
وباكتمال الصفعة الثانية بات واضحا ان جيش اسرائيل ...الاسطورة الذي لا يقهر قد هزم مرتين وبات أضحوكة لكل العالم....!كما بات ان حكومة أولمرت ولدت بإحتضار لا بمخاض وأن طريق إحتضارها قصير جداً حين بدأ في غزة وتطور في جنوب لبنان!
وفي الاجتماع الوزراي الاسرائيلي بعد العملي بات واضحا ان إسرائيل ووجود اسرائيل وأمن اسرائيل في خطر حقيقي.... وأنها باتت مهددة من الجنوب والشمال -.ولسوء الحظ الاسرائيلي – من جهتين لا نقاط للتماس او التقاطع بين اجندة اسرائيل وأجندتهما..
اليوم ولغاية الان.. والأحداث في مخاضها الأول..قلبت المقاومة مكان الصورة الدامية التي قاومنا أمامها أنفسنا كثيرا بالتماسك أحيانا وبمقاومة البكاء أحيانا أخرى...اليوم بات ممكنا لكل الذين بكوا في دير ياسين وصبرا وشاتيلا وغزة والضفة وقانا والجولان وسيناء وهلم جرا ان يمنحوا لدموعهم فرصة الاستراحة قليلا ليشاهدوا صورا مشابهة الى حد ما في الجانب الاخر.. صور الجنائز والمأتم والعويل..صور النار والدخان .. صور الشوارع الفارغة المهجورة .. وصور المقل الخائفة القلقة...!
اليوم وفي ظل تطور "تقنية المقاومة" باتت هذه الخدمة في متناول المشاهد العربي الكريم!
ما أريد قوله نهاية... مثلما اصبحت الحكومة الاسرائيلية مقتنعة تماما أنها أمام خطر لا خيار أمامه إلا المغامرة بحرب إستئصال مصيرية فإن المقاومة في غزة ولبنان باتت هي الأخرى وبحكم عوامل داخلية وخارجية كثير ة محكومة بذات الخيار... ولا خيار!فإما أن تكون أو لا تكون!
من ينتصر ؟ من ينكسر؟ وهل بعد الامطار من ثلج؟ أم بعد وحل غزة وطين لبنان من قادم جديد ...؟
الاجابة عما تحمل الايام القادمات قادمة!!
دعوة للتضامن - الحرية للكاتب الجزائري محمد دلومي
من منا لا يعرفه...ذلك الشاب المهذب حد الخجل.. الثائر حد الإنفجار... الطامح مثل الأرجوان ..المحلق مثل الحلم... محمد دلومي.. كاتب وصديق ... أحببنا فيه صدقه وطيبة قلبه..عفويته.. بساطته وأحلامه التي يلملمها بشباك الصيد... شرفت به معظم المواقع العربية وجسد موقف الكاتب العربي الملتزم بهموم أمته وقضاياها....
ومنذ ما يقارب الشهرين وجهت تهمة " التزوير " الى الصديق محمد بناء على إتهام بتزوير معلومات في أوراق رسمية تعود لشقيقته وأكد محمد وشقيقته أن لا علم ولا علاقة لهما البتة بها...
محمد دلومي... منذ شهر ابريل يقبع وراء القضبان بتهمة لا يعرف عنها شيئا... محمد الذي دخل إضراباً عن الطعام من يوم 19-4-2006 انهار صحياً ونفسياً وهو يجد نفسه وحيداً متهماً...
قبل أيام عثرت له على رسالة وجهها أحد أصدقاءه نقلاً عنه يقول فيها : مرة أخرى أعود إليكم لكن هذه المرة ليس لأبدع لكم من جديد لأني اليوم أنا قصة بالذات في هذا الوطن و كما يحلو لي أن اسميها " المعتقل الكبير ". يقبض علي والذنب حسب القانون الذي يسمي أصحاب الفوق ويرفض المعذبون في الأرض في هذا المعتقل فهي نية في التزوير مع العلم أن لا نية لي في هذا الوطن الذي زور فيه حتى التاريخ ، يحاسبني القانون على نيتي مع العلم ان الله العادل يحاسب على الأفعال وليس على النيات، لذا أعلم الجميع وكل الهيئات الثقافية والإنسانية اني شرعت إبتداءا من هذا اليوم وهو تاريخ محاكمتي بمحكمة الحراش : 19/04/2006 في إضراب مفتوح على الطعام بإضراب مفتوح حتى الموت مع العلم أني ميت في هذا الوطن .أعذروني اليوم ، لن أمضيه كعادتي القاص والكاتب محمد دلومي ولكن سيكون إمضائي هذا اليوم إلا أن يقضي الله أمره ."...
وأخيراً تمكنت مع الحديث مع شقيقته بواسطة المسنجر لتقول لي بالحرف الواحد وتطلب مني نقله إليكم : " إن حالته الصحية والنفسية تتدهور ومعنوياته محطمة" وتطلب مساعدته بما يمكن مادياً ومعنوياً....
يا أحبتنا وأصدقاءنا الكتاب والأدباء والمثقفين.....
قبل اربعة أيام صادف يوم ميلاده.... فهل هذه هديتنا إليه....!!
يا أحبتنا وأصدقاءنا... إنما أنا مبلغ حزين... أنقل لكم صرخة من كان ينقل صراخ الفقراء والأيتام ..وأهات الحزانى... وأحلام الضعفاء.... هي صرخة تناشدكم مساندته والتضامن معه والمطالبة بالإفراج عنه حتى يتبين القول الفصل في ماحدث... بإنتظار إقتراحاتكم ومساعدتكم
هي صرخة فهل من مجيب....؟!
مجرد شغب
1-–-
قال الطاهر بن جلون: مهمة الأديب المشاغبة حتى تبقى الذاكرة يقظة....!!
سألت بعض المارة عن أثار التخريب المتعمد في أزقة أرواحنا الفقيرة...
قالوا: أعمال شغب..!!
- 2 -
أغلق الباب بهدوء..تاركاً زوجته المنهكة من " حق العمل" الذي وهبها إياه نائمة
مشى بهدوء وتلفتْ... مشى على رؤوس أصابعه إلى البيت المجاور وتلفتْ...هناك تنتظر عشيقته....هيا..أرني الكتف قليلاً...النهد أيضاً.... الفخد الأبيض...إن شئت قبلة....أخرى...حسن أنت إمرأة متحررة حقاً...!
في اليوم التالي كتب مقالا هاجم فيه دكتاتورية الرجال.... ونفق الشرق المظلم.!
- 3 -
يتبارون في الكتابة بالفرنسية والإنكليزية والأسبانية....سيجار كوبا الفاخر لايحرمك لذة الإستمتاع برائحة العطر الباريسي.....
أهم مقالاتهم..." البكاء على اللغة العربية"..... " أزمةالفقرفي مجتمع عربي "..!
-4 -
البعض يعتقد أن بناء مصنع... وتشييد مدرسة... وتأليف كتاب... وتحرير فكر...يحتاج ملف معاملات يبدأ بالإلحاد... ولا ينتهي بالدعارة..!
- 5 -
يحق لك أن تطمح بالإنتقال إلى منزل حديث في مدينة كبيرة...
لكن لاتلعن خيمة أوتك صغيراً...!
- 6 -
كلهم يبحثون عن مدينة عربية فاضلة....وفي طريق بحثهم..فإنهم يحرقون كل خيامنا دون أن يوضحوا لنا...كيف ستبيت نساؤنا وأطفالنا في العراء..! وإلى متى..؟
- 7 -
قال الشيطان رافضاً السجود لأدم" أنا خير منه"..!
وسوس الشيطان لأدم وحواء فأخرجا من الجنة..!
توعدنا الشيطان قائلا...سوف ترون ما أفعل بكم...!
بعض الحمقى يتخذونه صديقا .. ويخونون أباءهم!
من يخون الأدمية الأولى إذن.؟
- 8 -
قال الحكماء:
ما يصدر من القلب..يصل إلى القلب.!
وتجمعنا ذات اللغة التي نفهم كلينا...!
لماذا لا تدخل كلماتك قلوبنا ولا نفهمها إذن.!
-9-
طلب من إلهه أن يبتعد.... وشتمه متوعداً أنه سينتصر بدونه....!
بعد قليل عاد يبكي هزيمته شاتماً أيضاً:
لماذا تخليت عني..؟؟
- 10-
أراد أن يكتب قصيدة أمام الجمهور...وعندما أمسك بالدواة...أهرق كل الحبر الأسود على بنطاله وأوراقه..!
ليست الغرابة أن يصفق الجمهور إعجاباً بهذه القصيدة..!
الغريب أن الشاعر رفع يده للجماهير ملوحاً وعلى ثغره إبتسامة عريضة:
" أعدكم بقصيدة جديدة مماثلة قريباً..." !
التصفيق الجماهيري يزداد....!!
راحل ..جناحاه من دم...- 1 -
راحل جناحاه من دم - 1 -
يا صاحبي الراحل ...دون وداع...
ليت بيني وبينك لحظة أسى فأذكرك كما لم أذكر أحدا من قبل!! وانما أفتقد هاتف روحك.. فأنغمس في ذاتي لعلني أجد في داخلي هاتفا يقول.. أوما كفتك دماءي وطيفي .. وشجون دربي.. ولك تركت ذكراي ورقعة أرض تشهد بسجودي..
وهواء من هوى أخرجته من رئتيي......
أما اني تركت لك مالا استطيع حمله معي.. لعلك تعقل او ترشد...!!
وها أنذا رحلت... فدعوني من همومكم وأشياء لهوكم .. وانصرفوا عني الى جحيم نعيمكم...!!
لا تجعلوا مني حديثا اخر تصبغونه بنكهة قهوتكم ..ورائحة سجائركم...تكملون بي سهراتكم.. وتلوكني السنة سماركم....هأنذا رحلت فانصرفوا الى ما لديكم... من ضنى وأسى.. فاجمعوه حطبا..ثم احرقوه لعلكم تضيئون ليلكم ...او شمعة لمن تركت خلفي على الدرب منكم....
اما تفهمون.... ما أقول!!
انصرفوا...فلقد ان لجسدي المتعب ان يستريح بعيدا عن ظلكم وافياء اشجاركم....
وان لكم ان تنصرفوا الى متاع أخراكم إن وجدتم...
أما أنا فلقد كفاني .. أن من بينكم من يفهم كلماتي ... ويتقن المشي على خطواتي ويعشق رائحة عرقي التي خبئتها في تراب ارضكم وغلفتها بقطرات دم ما اغلى منه شي عند والدتي!!!هذه هديتي... في عيدكم... أما إني وجدت ما وعدني ربي حقا... فتقبلوا هدايانا وبشرانا... ثم اقبلوا على ما فعلنا فافعلوا فألقاكم في شوق.. وتلقوني... – كما وعدكم ربكم – ُمَّرحبًا.. أن هنيئا لكم ما هنئتموني به.. فلقد عرفتم الطريق.. وأتقنتم فلسفة المعراج... وخضتم رائحة البرق و.. الدم .. والجراح .. فمرحبًا مرحبًا... بلقاءٍ شذاه ُأنسٌ وشوقٌ وأبد..." في مقعد صدق عند مليك مقتدر"...

Wapher
del.icio.us