حرر مدونتك

أنشئ مدونتك الآن! بشكل سهل و مجاني

شاعر الغرباء - موقع الكاتب الدكتور محمد شادي كسكين

صنف: القصائد

01/08/2006 GMT 1

ثلاثون عاماً

sha3eralghoraba2 @ 03:33

ثلاثون عاماَ..... وما جَفَّتْ مآقينا
فأطفءِ الشمعَ قد أمضى ثلاثينا
وأترع الكأسَ من مَأسَاتِه... ألما ً
عما قريبٍ ترى الأقدارَ.. تنعينا
وقِفْ على طلل ...ٍ صاحبته زمنا ً
واحسرتا طلل ٌ يبكي.... المحبينا
بالأ مس كنا هنا واليوم واسفا
حزن أماكننا...... والقفر وادينا
أ طيارنا رحلت... والبرد يقتلها
والشمس غابتْ ولا بدر يناجينا
والعمر يا صاح ِ دربُ انت سالكه
والكأس ملىء متى أفرغت ُأردينا
وحياتنا حلم ٌ.... والموت يوقظنا
فإن حلمنا معا .....هو ذا تلاقينا
والناس تبكي على أمواتها ألما ً
ياصاحبي وغدا منْ سوفَ يبكينا
والناس تعبد ذا الدينار... ترهبه
وقد تناستْ ......بأن الله معطينا
ولا تكن عاشقا... والعشق قاتلنا
ونقتل العشق إنْ يلبس معانينا
ومن يكن عاشقا ً فالسهدُ صاحبه
أضحى علىعنق العشاق سكينا
ومن يكن في دينه وهنٌ ومضيعةٌ
أضاعَ دنياه ُ إنْ قد ضّيع الدينا
وإذا استعذت من الشيطان واحدة
فَعذْ بعشرٍ على إنس ٍشياطينا
وأَكْثِر ِ الزادَ إن الدرب َ شائكة
وكن أكثر النساك ......تمكينا
وجَانِب ِالناسَ إ ن أدركتَ جاهلهم
فإن ْ وجدت تقيا.ً.. فالزم ِ اللينا
وأقلل ِ الصحب َ إنْ تعلمْ فأقربهم
يوم المنية ُيفردْ حولك َ الطينا
وصاحبُ اليومِ ينسى وُدَ صَاحِبه
والسيف يصدأ إن ْ أهملته حينا
لله دّرُ امرىءٍ في السَعْدِ يُؤنِسُنَا
يغشى المنية جذلانا ً...يُوافينا
وإن تكنْ دهماء ُ ذا شرر ٍ....
يبيعُ دُنياه فينا...... ثم يَشْرِينا
يا صاحبي رجلٌ... بالدمِ يندبنا
اذا دعانا لكأس الموت ساقينا
ُيقلب ُ التُربَ في أجفان ِ مُقلته
حتى يوافي الذي بالأمس ِ داعينا
والعمرُ يا صاحبي لاشكَ منصرمٌ
فانفضْ يديك.. نفضنا منه أيدينا
والدار يا صاحبي إن تجتهدْ عدنٌ
فإن أصبتَ تُصبْ من حُورها عِينا
والنار يا صاحبي ....سوداء آنية
يكفيك من نارها ....تلك التي فينا
والناس تفنى وهذا الشعر يخلفهم
إذا فنينا ...... تركنا الشعر يحيينا
فجد علينا بوصل ٍ... تحت باسقة
خضراء َ زيتونة ٍ أبقت ْ رياحينا
وأَدْن ِ ممّا تبقى .... مِن ْ ملامحنا
فَمَا ًو قّبّلْ...... نَقُل ْ يارب ُ آمينا
فذاك َ موعدنا ....إن كنت َزائرنا
لا تخلف ِ الوعد إن تذكر ليالينا
هذي ثلاثون.. قد أحصيتها عدداَ
فإنْ بما مَرَّ قُلْ.. قد عاشَ سِتينا

دعيني أحبك

sha3eralghoraba2 @ 03:32

دعيني أحبك
مثل السماء
ومثل الورود في كأس ماء
ومثل النبيذ على شفتيك
شفاء
ويبرىء من كل داء
دعيني أحبك
حتى تكوني
لهيب الهجير....وبرد الشتاء

دعيني أحبك
فوق اللقاء
وفوق الهدايا....وفوق الثناء
دعيني أحبك فوق الكلام
وفوق الغرام
وأكثر من كل ما تبتغين
وأكثر من كل ما أبغي فيك
دعيني أحبك
عند اللقاء
فوق اللقاء...

تعالي دعيني أمشط
شِعْرِي .. كليلٍ
ونامي....
أعيدي على صدر هذا العشيق
حكايا الجنون
وبعض الهموم
أعيدي كلامي
وكوني على راحتيي رضيعاً
يقاوم
مني قرار الفطام
ونامي
إذا ما انسجمت عميقاً
فبعد الكلام ... مسك الختام
ونامي

دعيني أحبك
حتى تريني ...أنام بداء
وأصحو بداء
وحتى تكوني خوارج نبضي
ومالي ......وأرضي
وبعضي لبعضي
وحتى تكون الرياح جنودي
وحتى تكون السماء سمائي
دعيني أحبك

دعيني أحبك
من دون وعي
أدون في مقلتيك..
انكساري
دعيني لأمنح قلبك
كل انهيار...
وكل انبهار...وكل الجنون...
وكل الحياء ... ولون السكون في كبريائي
دعيني أحبك
فوق النساء
وغير النساء
دعيني أحبك
حتى تكوني..
كتاب الخلود..وسفر الفناء.

أوديسا - 1 -

sha3eralghoraba2 @ 03:22

لماذا لا أجرب حرارة ما تحت السطح
وأصر
أن الحب كوكب عذري يرفض الجنسْ!!
لماذا...
أحس أن الأنثى
هلام مقدسٌ
يفسد بمجرد اللمسْ!؟
ولماذا...
تتغير كل القناعات
والأقنعة
عندما تغيب عن أوديسا الشمسْ!!

لماذا..
يا سيد البحر
أنتقل من غثياني
إن تكرر
إلى تبديل الأسماء
والطرق الرئيسية
ولماذا...
أناور دون أن أقع
ودون أن أثبت
ولماذا أتأرجح...
لاأقع ولا أثبت...
تصوْر...!!
أتذمرْ!!!
عندما تجري خلفي
ألف امرأةٍ......تصورْ!!!
وأحن إلى امرأة
في بلدي الطيب
يركض ألف رجل
خلف كاحلها الأسمرْ...
تصورْ!!!

لماذا يموت الشعراء
على فراشين
من طيف
وأسى وارتحالْ
ولماذا يجتازون ببساطة طريق الموت
ولحظة الانتقالْ
ولماذا...!؟
حين يفنى الرجالُ.....
يبقى الشهداء... والشعراء.....
وحدهم الرجالْ!!!

ولماذا غريبة جدا
غربة الغرباء مثلي...
ولماذا أحتار بين
قلبي الرقيق.... وعقلي؟!
ولماذا لم يوجد في كل العالم....
رجل
كأول الغرباء قبلي؟!

يا سيد البحر...
إن يضع صوتي...الحزين هنا
يصل نبضي...
إن تلاشت في كواليس السكارى
يداي.....
يصل بعضي..
إن خلقنا لفكرة الغرباء..
مهدا..
شبرا بشبر من أي
أرضِ
وفنينا.....
قامت الفكرة..
يا سيد البحر....تمضي!!!!!

- شاعر الغرباء -
د. محمد شادي كسكين

تداعيات ............. لأفق جديد

sha3eralghoraba2 @ 03:09

وأنا من غابة الاعياء جئت...
وبقية من رمق الرصيف
ألملم مقلة النيروز من خبز الشتاء
والسفر المعنون بالرجوع
دون الرجوع
من معبد اللاهوت في العصر الحديث..
وأحياء شارعنا الموزع ......في الجسد

***********************************
وأنا نسجت على مغارات الرجال
شباك خيط العنكبوت
ونهضت في أثر الزواجل
ناشدا أضغاث عدن
في متاهات السكوت
صابئا أوثان أمس
لذت فيها بالقنوت
*******************

وأنا مثل البساتين القديمة
مثل أقدارالحقول
مثل انتهاءات الورود
مثل انتماءات الشعوب
الى الانتماء
دون انتماء

*****************************

وأنا كم قتلت شعري المبعوث فيَ
وكم أحرقت فوق أصابعي
مسافات الصدى في متحف الحكماء
وسكبت اضاءات الزمان
على تجاعيد الجبين
وأنا صنعت نهاية الخطأ الاخير
في فضاءات التسكع والمجون

*****************************

وأنا عبرت معابر الألم الدفين
مخارج القلق الطويل
وفتحت من رمم الجنود
سجل تأريخ الغريق
ليبعث نصفه العاري
وليدا...
فوق ناصيةالطريق

***********************

وأنا شققت إلى نصفين
نطاق
والدتي القديم
فجعلت نصفا للرغيف
وربطت جرحي بالنصيف
وبذا ابتدأت دفاتر الغضب الرصين:
ببعض أسماء الشهيد
بنفس أغنية الصمود
بمثل خفقان الصدور
بكل آيات التحدي المستديم

****************************

وأنا من قصيدة واتجاهين
فكيف الاتجاه بغير اتجاه؟؟؟
عبث سنابلنا...
غرق صحارينا..
وسؤالنا عبث!!
نزهو بخمرتناوكؤوسنا رفث!!
بلغ أحبتنا من حبر غربتنا
قسما جعلناهم.....
لكنهم نكثوا

***************************

شعر د/ محمد شادي كسكين
شاعر الغرباء

إتصل بالكاتب | ملف | أنشئ مدونتك الآن! بشكل سهل و مجاني